تسجل

رحيل الباحث والمفكر الإسلامي محمد شحرور عن عمر 81 عامًا

رحل عن عالمنا الباحث والمفكر الإسلامي السوري محمد شحرور أول أمس السبت، عن عمر يناهز 81 عامًا.
وقد توفي شحرور في مدينة أبوظبي، ومن المقرر أن يُنقل جثمانه إلى مسقط رأسه في دمشق ليوارى الثرى في مدافن عائلته بحسب وصيته.
ويعد شحرور أحد أبرز المفكرين الإسلاميين، الذين قدموا رؤية جديدة لتفسير القرآن الكريم، وأثارت أفكاره وتفسيراته خصوصًا في مجال الإرث والزواج الكثير من الردود الغاضبة من رجال دين ومفسرين كثر، لكنه استطاع بصبره واجتهاده أن يؤكد أفكاره بالدلائل القطعية، وبشهادة خصومه قبل مريديه استطاع شحرور نقل التفسير إلى مستويات جديدة، متحديًا الكثير من حملات التشويه والإساءة.
يُذكر أن الباحث محمد شحرور ولد في العاصمة السورية دمشق عام 1938، ودرس الهندسة المدنية في موسكو، وعمل مدرسًا للهندسة في جامعة دمشق، بعد أن حصل على شهادة الماجستير والدكتوراه في أيرلندا، وبدأ أبحاثه ومؤلفاته عن القرآن والإسلام في السبعينات.
ولدى شحرور العديد من الكتب والمؤلفات في القرآن والإسلام من بينها "الكتاب والقرآن – قراءة معاصرة 1910"، "الدولة والمجتمع 1995"، "الإسلام والإيمان – منظومة القيم 1996"، "الإسلام والإيمان – منظومة القيم 2014"، و"فقه المرأة – نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي".