
أصدرت موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية بيانًا حسمت من خلاله الجدل الدائر بشأن دخول الفنان المصري تامر حسني، موسوعتها كأكثر فنان مؤثر أو ملهم في العالم.
وذكرت الموسوعة في بيانها أن: "الفنان المصري استطاع أن يكسر الرقم القياسي العالمي بشأن الأرقام القياسية لأكثر عدد مشاركات على لوحة إعلانات، وذلك وفقًا لما تم على اللوحة التي تصدرها مارينا مول في أبو ظبي، لكنه ليس الفنان الأكثر تأثيرًا وإلهامًا في العالم كما أشيع".
وأوضح البيان أن "جينيس" لا تقيس الإنجازات التي لا تتبع معايير واضحة، إذ نمتلك معايير صارمة تشترك جميعها في محددات واضحة، وأهمها أن يكون الإنجاز قابلاً للقياس والكسر وأن يكون ذا معايير واضحة محددة، وأن يكون قابلًا للتقييم والتحقق من صحته".
وشدد البيان على أن "جينيس" هي السلطة الدولية التي تعنى بكسر الأرقام القياسية وتدير عملية قياس وتقييم الأرقام القياسية في جميع أنحاء العالم، موضحًا أن الإعلان عن هذه الأرقام القياسية يتم إذا ما اتفقت المعايير مع الاشتراطات الصارمة المحددة، ولا تتبع عملية التصويت الجماهير".
وقد صدر هذا البيان بعد أن نسب تامر حسني لقب الفنان الأكثر إلهامًا في العالم لنفسه، حيث نشر عدة صور عبر حسابه على موقع "انستقرام"، وعلق قائلًا: ”من أجمل وأعظم أيام حياتي يوم دخولي موسوعة جينيس ريكورد كأكثر فنان ملهم ومؤثر في العالم، واللي مفرحني ومشرفني إني حصلت عليها على مستوى العالم مش الشرق الأوسط بس وكمان إني أحصل عليها في السن ده وبالقيمة دي، أنا فعلًا فرحان من كل قلبي الحمد لله".
وقد انتشرت العديد من الشائعات حول حقيقة دخول الفنان المصري تامر حسني موسوعة "جينيس" العالمية للأرقام القياسية، وحصوله على لقب أكثر فنان مؤثر وملهم في العالم، وبدأت الأزمة بعدما حاول الكثيرون الوصول إلى الخبر من الموسوعة ذاتها عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، إلا أن تغيب اسم الفنان المصري وصورته عن الموقع أثار جدلًا كبيرًا، حتى حسمت "جينيس" الأمر عبر بيانها.