
توفى الرئيس الباجي قائد السبسي صباح أمس عن عمر يناهز 92 عامًا، وودعته تونس بإعلان الحداد الرسمي عليه لمدة أسبوع.
وشمل قرار الحداد الذي أصدره رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد تنكيس الأعلام بالمؤسسات الرسمية، وإلغاء كافة العروض الفنية في مختلف المهرجانات الصيفية بجميع الولايات وذلك حتى إشعار آخر.
وكان السبسي قد أصيب بوعكة صحية في يونيو 2019، فنُقل إلى العناية المركزة بالمستشفى العسكري بالعاصمة التونسية حتى وافته المنية بالأمس.
ويعد السبسي الرئيس الرابع في تاريخ الجمهورية التونسية، وقد تولى منصب الرئاسة من 31 ديسمبر 2014 الى 25 يوليو 2019.
وكان للسبسي دور هام في مرحلة الانتقال الديمقراطي في تونس، إثر الأزمة السياسية التي عرفتها البلاد في 2013 وانتهاج سياسة التوافق التي جمعته مع راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة وآخرين.
وقد نعت مؤسسة الرئاسة التونسية في بيان لها السبسي قائلة: "ببالغ الحسرة ومنتهى الأسى وبقلوب يملؤها الإيمان والخشوع تنعى رئاسة الجمهورية أحد أعظم رجالات تونس وبُناتِها رئيس الجمهورية، محمد الباجي قايد السبسي، الذي نذر حياته لخدمة بلاده وأفنى العمر مُرابطًا من أجلها حتى تكون وتظل حرة منيعة مدنية متأصلة حديثة أبد الدهر".
ووفقًا للدستور التونسي فقد تولى رئيس مجلس النواب محمد الناصر رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة.