تسجل

9.7 مليون متابع... محمد بن راشد من أكثر قادة العالم متابعة وتأثيرًا على "تويتر"

9.7 مليون متابع... محمد بن راشد من أكثر قادة العالم متابعة وتأثيرًا على "تويتر"
9.7 مليون متابع... محمد بن راشد من أكثر قادة العالم متابعة وتأثيرًا على "تويتر"

وفقًا لأحدث إحصاء لهذا العام فقد جاء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من بين أكثر قادة العالم متابعة وتأثيرًا على موقع "تويتر"، إذ بلغ عدد متابعي حسابه على الموقع 9.7 ملايين متابع، كما تشهد حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي زيادات مستمرة في أعداد المتابعين.
وحسبما ذكرت مجلة سيوورلد الأمريكية العالمية فقد احتل الشيخ محمد بن راشد المرتبة الـ 11 ضمن قائمة أكثر قادة العالم متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي ضمت 44 قائدًا حاليًا وسابقَا.
 وجاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية في المركز الثاني عشر عالمياً، حيث وصل عدد متابعيه على الموقع 7.6 ملايين متابع.
ومن بين القادة العرب الآخرين الذين شملتهم القائمة جاء الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في المركز 19 عالميًا، ووصل عدد متابعيه 4.5 ملايين متابع.
ومن الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما احتل المركز الأول في القائمة بعدد متابعين بلغ 106.7 ملايين متابع، وجاء بعده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المركز الثاني بعدد متابعين بلغ 61.3 مليون متابع.

وتحظى تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتفاعل كبير وتستقطب اهتماماً واسع النطاق من مختلف أنحاء المنطقة العربية والعالم، حيث يعد سموه أحد أبرز القادة في العالم الذين يستخدمون تويتر وبقية مواقع التواصل الاجتماعي كمنصة رئيسية للتواصل، وتحظى الرسائل التي ينشرها عبر هذه المواقع بتفاعل كبير.

ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دور حيوي في تعزيز القيمة التشاركية والتفاعلية والإعلامية البنّاءة لمواقع التواصل الاجتماعي، على المستويين المحلي والإقليمي، عبر تحويلها إلى منصّات للعصف الفكري وطرح الرؤى والأفكار، وإعلان القرارات، وإطلاع الناس على مشاريعه ومبادراته، ومشاركتهم تجاربه ومقاسمتهم أحلامهم وتطلعاتهم، على نحو جعله ضمن صدارة قادة العالم الأكثر تماساً وتواصلاً مع الناس.

كما يُعد سموه من أوائل القادة العرب الذين أدركوا قيمة استغلال منصات التواصل الاجتماعي في التواصل مع فئة الشباب، حرصاً من سموه على أن يكون قريباً من أفكارهم، ومبادراً إلى تبنّي أحلامهم وتجسيد طموحاتهم، وإيماناً من سموه، أيضاً، أن المستقبل للشباب، وأن رسالته في الحياة هي أن يسخِّر كافة الإمكانات في دولته لصناعة هذا المستقبل.