تعرّض المغنّي كريس براون وما زال للكثير من الهجوم والانتقادات وذلك إثر اعتدائه بالضرب على حبيبته المغنّية ريهانا عام 2009، وعلى الرّغم من مسامحة ريهانا له وتأكيدها أنّه غيّر تصرفاته، يرفض المجتمع العفو عنه.
وأثارت ريهانا زوبعة جديدة من الانتقادات بعد نشرها منذ أيّام صورة لبراون وهو نائم على سريرها، علماً بأنّها نفت أيّ علاقة بينهما، مشدّدة على أنّهما صديقان لا أكثر.
إلى ذلك، أرسلت إحدى الفتيات تغريدة إلى كريس تسأله عن موضوع ضربه لريهانا في السّابق، ما تسبّب باستيائه، وتابعا بإرسال العديد من التّغريدات أحدهما للآخر إلى أن خرج براون عن كل أسس اللياقة وشتم الفتاة بأسلوب سوقي، فردّت عليه بطريقة هادئة وأكثر استفزازاً.
وفي نهاية المطاف عمد براون إلى إلغاء صفحة تويتر الخاصّة به ربما ليحفظ ماء الوجه من أن يشاهد محبّوه الكلمات النّابية الّتي تلفّظ بها، ولكن التّغريدات انتشرت بسرعة قياسيّة عبر المواقع الإلكترونية ويشعر بعض محبيه بالصّدمة من الطريقة الّتي عبّر بها عن نفسه.