يبدو أن الثورة المصرية كانت السبب في صمت رزان مغربي عن أصعب مرحلة في حياتها التي شابتها الغموض والتشويش وكادت أن تقضي على مسيرتها الفنية.
وفي إحدى المقابلات، أعلنت رزان أنه بعد الثورة في مصر، توقف برنامج Deal or No Deal، فقررت أن تعيش حياتها أكثر وتتقرب من أهلها.
أضافت رزان، أن كل ما يتعلق بحياتها الخاصة هو ملكها، ولا تحبّ الخوض فيه مع أحد، واجدة أنه من غير المنصف أن تعلن عن أهم حدث في حياتها في إطار التبريرات على حادثة سخيفة كانت لن تأخذ أي حيز من اهتمام الناس.
وتابعت قائلة: " لو أني غير رزان مغربي أو لا املك كل هذا الرصيد طوال 20 عاماً فكان صمتي عبارة عن تعالٍ على الجراح والاهانات والشتائم والأكاذيب التي طالتني."
من جهة أخرى، صرحت مغربي أن كل الاخبار التي يتم تداولها عن تقاضيها مليون دولار للمشاركة في برنامج "صوت الحياة" لا تتكلم فيها، فمن المعيب أن نذكر مداخيلنا، فهذا أسلوب رخيص، والمادّة لم تكن يوماً مقياساً لقيمة الإنسان.
ونهت المقابلة قائلة : "ثمني أكثر من مليون دولار".