تسجل

عائلة ترامب لا تفكر حالياً في اقتناء أي حيوان أليف


أعلنت ستيفاني جرشام، المتحدثة باسم ميلانيا ترامب، أن العائلة الأولى في الولايات المتحدة لا تزال تعتاد على الحياة الرئاسية ولا تفكر حالياً في اقتناء أي حيوان أليف.
وذكرت تقارير أنه في حال امتناع ترامب عن اقتناء حيوان أليف، فإنه سيكون أول رئيس للولايات المتحدة لا يُقدِم على ذلك. فقد امتلك الرئيس روزفلت كلب ترير فرنسيا يدعى فالا، بينما امتلك الرئيس بوش كلبا يدعى ميلي، أما كلب أوباما فكان يدعى بو.


وترى جينفير بيكنز الخبيرة في شؤون البيت الأبيض أن جميع رؤساء أمريكا في التاريخ الحديث امتلكوا حيوانات أليفة حتى لو لم يمتلكوها منذ بداية فترات تنصيبهم. ويعد ميلي، كلب جورج بوش، من أشهر الحيوانات الأليفة في تاريخ البيت الأبيض، اذ أقيمت له حفلات مخصوصة عند ولادته، كما قامت السيدة الأولى باربرا بوش بتأليف كتاب عن ميلي حظي بأعلى المبيعات، كما حذت هيلاري كلينتون حذوها في عام 1998 عندما قامت بتأليف كتاب عن الحيوانات الأليفة الخاصة بها.


واستعانت إدارة البيت الأبيض بكلب جورج بوش لتتواصل مع الشعب عند إغلاق البيت الأبيض أمام الزائرين بعد هجمات الـ 11 من سبتمبر، وقامت بتصوير الكلب وهو يلهو في البيت الأبيض مع عائلة الرئيس والطاقم. كما حظي الكلب الخاص بالرئيس باراك أوباما الذي أهداه لبناته عقب فوزه في الانتخابات في 2008 بشهرة كبيرة.


واشتهرت بعض الحيوانات الأليفة الخاصة بأبناء الرؤساء مثل القطط الخاصة ببنت الرئيس كارتر ومجموعة الحيوانات الأليفة الخاصة بعائلة كنيدي، والتي تضمنت قططا وكلابا وطيورا وأرنب. ومن أغرب الحيوانات التي أهديت لرؤساء أمريكا أشبال النمر التي أهديت للرئيس مارتن فان بوران والتمساح الذي أهدي للرئيس جون كوينسي أدامز.


ورغم إعراض ترامب عن اقتناء حيوان أليف، إلا أن نائبه مايك بينس يمتلك العديد من القطط، بالإضافة الى كلب وأرنب كما قام بتركيب خلية نحل. وبرغم أن الحيوانات الأليفة تعد وسيلة دعائية قوية للرئيس ووسيلة للتواصل مع الشعب، إلا أنها قد تجلب له كثيرا من النقد، مثلما حدث مع المرشح للرئاسة ميت رومني بعدما اعترف بأنه وضع كلبه في صندوق وربطه فوق سيارته في رحلة استغرقت 12 ساعة، ما أثار ضده موجات غضب.