"كيف تمكنت من وضع سيرتك الذاتية على حسابي على Google Doc’s؟"، "أعلم أنك تسللت إلى حسابي على Google docs لتصنعي سيرة ذاتية لنفسك. أرجوك أن تتوقفي عن التسلل إلى حسابي!"، "هل تعرفين زوجي "جيف؟"...
كل هذه مجرد رسائل تصل إلى كايسي باومر بصورة دائمة. وذنبها الوحيد هو أن Google اختارت اسمها عشوائياً بدلاً من الاسم المستخدم عادة "جون سميث" لوضع نموذج عن سيرة ذاتية في حساب Google docs.
وتقول كايسي إن أحد أصدقائها اتصل بها ليقول: "هل تعلمين أن اسم يرد في Google Docs؟" وإنها لم تكن لديها أي فكرة عن الموضوع.
تدرس كايسي تصميم الأزياء. وهي تتمنى لو أن الشركة بحثت عبر محركها Google عن الاسم لتتأكد من أنه اسم شخص حقيقي قبل أن تستخدمه في قوالبها.
ويقول متحدث باسم شركة Google إن الشركة قررت استخدام هذا الاسم بدلاً من جون سميث على سبيل الإبداع. وفي الواقع، تسبب هذا القرار باستلام كايسي باومر لعدة رسائل مركبة أو تعبر عن غضب شديد.
وتقول باومر أن الأمر كان طريفاً في البدء. غير أن الأمر بدأ يتعدى المزاح حين بدأت تتلقى رسائل تتهمها بالتسلل إلى الحسابات أو المراسلة بشكل سري مع الآخرين كإحدى الرسائل التي تتهمها فيها امرأة بمراسلة زوجها. وقام أحدهم حتى بكتابة قصة خرافية عنها.
وقد بدأت الرسائل تزعجها إلى حد أنها نشرت تعليقات على فيس بوك تطلب ممن يعرف شخصاً في Google أن يخبرها لتتواصل معه في هذا الشأن.
وقد أفاد أحد المتحدثين باسم Google بأن الشركة تعمل على تحديث الأسماء الموجودة في قوالبها. وقد بعث هذا الإعلان الراحة في نفس كايسي.