نظمت لابريري بالاشتراك مع مؤسسة ألبير الثاني دو موناكو الخيرية "جائزة لابريري للإبتكار في مجال الحماية البحرية " . هدفها إكتشاف ودعم المشاريع التي تتناول حلولا لمشاكل البيئة . سيعلن عن اسم الفائز خلال الحفل السنوي للجوائز الذي ستقيمه المؤسسة في لندن بتاريخ 12 اكتوبر 2012 .
قال باتريك راسكينه ، رئيس ومدير عام مجموعة لابريري " التعاون بيننا وبين مؤسسة الأمير البير الثاني دو موناكو في هذا المجال فرض نفسه . فالأهداف التي تسعى اليها المؤسسة لتطوير وترويج الحلول البيئية المستدامة للثورات الطبيعية تتماشى مع التزامنا الطويل الامد في حماية البحار ." الجدير بالذكر ان مؤسسة أسسها الامير البير الثاني دو موناكو عام 2006 ، وقد قامت بتنفيذ 185 مشروعا حول العالم بالاضافة الى تقديم جوائز لافراد التزموا بشكل إستثنائي وفريد في المحافظة على كوكبنا .
اما جائزة لابريري للإبتكار في مجال الحماية البحرية ، وقدرها مئة الف دولار فستعود الى الفائز من بين ثلاثة مبادرات تم إختيارها من بين مشاريع المؤسسة . اما الفائز الثاني والثالث فسيحصلان على عشرين الف دولار للمرتبة الثانية و10000 دولار للمرتبة الثالثة . الجائزة تتعدى الفائدة المالية كون لابريري ملتزمة بملاحقة تنفيذ هذه المشاريع ودعمها ان من ناحية التنفيذ والتعريف بها . طريقة التصويت للمبادرة الفائزة والثانية والثالثة يعود الى لجنة تحكيم ترأسها سيلين كوستو وايضا تصويت جماهيري يتم عبر الانترنيت .
إلتزام طويل الأمد للمساعدة على المحافظة على المحيطات .
منذ عام 2007 ولابريري ملتزمة بشكل فعال في حماية النظام الإيكولوجي للمحيطات وذلك باستعمال مركبات الأحياء البحرية المزروعة بشكل واعي في أماكن مراقبة بدقة ، في مجموعة مستحضرات العناية بالبشرة التي تحمل إسم "تقنية الأحياء البحرية المتطورة " . كما انها رعت الكثير من الأعمال التي تروج للوعي البيئي بقيادة وجها من الوجوه الأكثر التزاما في هذا المجال "سيلين كوستو" المتخصصة في البيئة ، والتي شاركت في مؤتمرات عالمية عدة تدور حول البيئة ، كما أنها تدعم مبادرة موناكو الزرقاء لتحريك الرائ العام ووضع المسؤليين أمام واجباتهم فيما يخص الأضرار في المحيطات وتحديد الطرق الأفضل للحد منها .
تنظيم جائزة لابريري في مجال الحماية البحرية والمبادارت الكثيرة الاخرى في هذا المجال تشكل الفصل الأخير للعلامة في بحثها الدائم لدعم إلتزامها الطويل الامد .
لجنة تحكيم عالمية
سيتم إختيار الفائز الاول ثم الثاني والثالث لجائزة لابريري للإبتكار في مجال الحماية البحرية من قبل لجنة تحكيم عالمية ومعجبي لابريري حول العالم بواسطة مواقع ستخصص لذلك على الانترنيت .
سيلين كوستو
رئيسة لجنة التحكيم ، حفيدة مكتشف البحار المشهور جاك كوستو ، مجازة في علم البحار . كرست وقتها للتوعية في مجال البيئة وأسست CauseCentricProductions ، منظمة غير ربحية ، تنتج أفلام قصيرة للتوزيع على عدة قنوات . تحكي هذه الأفلام حكاية أفراد ومؤسسات تعمل في مجال البيئة . وهي بالإضافة الى ذلك محاضرة في المؤتمرات الخاصة بالبيئة في العالم وسفيرة مجموعة لابريري للأحياء البحرية .
سعادة الأستاذ برنار فوترييه
نائب الرئيس ومدير عام مؤسسة الأمير ألبير الثاني دو موناكو ، شارك في العديد من المجالات العالمية الخاصة بالمحافظة على البيئة . ترأس مؤتمر برشولونة لحماية البحر الابيض المتوسط ، وإتفاق راموناج، مبادرة قامت بها فرنسا وإيطاليا وإمارة موناكو لحماية البيئة البحرية والشواطئ . شغل منصب وزيرا للاشغال العامة والشؤون الاجتماعية في موناكو و سفيرا في سويسرا وجمعية الامم المتحدة في جنيف .
فانيسا برلوفيتز
مجازة من جامعة أوكسفورد ومقيمة في مدينة بريستول في إنجلترا . إلتحقت بقسم العلوم الطبيعية في BBC كباحثة عام 1991 . قامت بإنتاج العديد من الأفلام الوثائقية ،حوالي العشرين، نالت بفضلها جوائز عدة منها " الحيوان البشري " و " أرض النمر " و " حياة الثدييات " مع سير دافيد أتنبوروه . أنتجت مؤخرا فيلما وثائقيا عن كوكب الأرض ومسلسل " الكوكب المجمد " بالاشتراك مرة اخرى مع سير أتنبوروه . بالإضافة الى ذلك ، تكتب مقالات في مجلات وجرائد عدة وتحاضر في مجال الحياة البرية والمحافظة عليها .
الاناه وستون
بدأت حياتها العملية كصحفية بعد تخرجها من جامعة أوكسفورد . وتوصلت الى منصب مديرة الإبداع لدى ويندسور ، مجموعة سكنية ، حيث أسست غاليري للفنون هناك . تشغل منذ شهر مايو 2004 ، منصب مديرة الإبداع في محلات سيلفريدج حيث تقوم بتنشيط المحلات من خلال نوافذ عرض وتعاون مع فنانيين وأوقات ملهمة . شغفها بالبيئة جعلها ترأس مشروعا عن البحار في سيلفريدج لتقوية الوعي في مجال الصيد المكثف الذي يضر بالبحار . وترأس بالاضافة الى ذلك جمعية خيرية " راتا ليلا هاورد " في إنجلترا لمساعدة الأطفال .
قدم المرشحون للفوز مجموعة متنوعة من المشاريع البيئية .
المشاريع الثلاثة التي أختريت للمشاركة للدورة النهائية في جائزة لابريري للإبتكار في مجال الحماية البحرية هي من بين المشاريع المتنوعة الموجودة في مؤسسة الامير البير الثاني دو موناكو وتشكل تحديات بيئية مختلفة وحلولا مقترحة .
المرشح الأول : ملاذ بحري لإنقاذ والمحافظة على الفقمة الراهب في البحر الأبيض المتوسط .
أمضت مجموعة من البيولوجين المختصيين في عالم البحار ، خمس سنوات من العمر لتأمين حماية الفقمة الراهب في البحر الأبيض المتوسط من الإنقراض وذلك بإنشاء ملاذا في جزيرة غير مسكونة في اليونان " جياروس " التي أصبحت أكبر مأوى لهذا الصنف من الحيوانات البحرية في العالم . لقد فقدت الفقمة الراهب في البحر الابيض المتوسط أكثرية ملاذاتها الطبيعية وذلك بسبب العمران حول شواطئ حوض البحر الابيض المتوسط ، ونتج عن ذلك إنخفاض عددها ليصبح بين ثلاث مئة الى خمس مئة .
جائزة لابريري ستساعد على تعزيز العمل على هذا الملاذ والمضي قدما للمحافظة على هذه الحيوانات البحرية الرمزية .
المرشح الثاني : القارب التعليمي لنقل أسس إحترام البيئة الى الأطفال .
قارب " أم في كالابيا" المتواجد على شواطئ مجموعة جزر راجا الأندونيزية ، يحمل معه فريقا من الإختصاصين لتعليم الأطفال واليافعين على إحترام البيئة وعلى تعريفهم على الأعمال التي من شأنها المحافظة على ما سماه الكابتن كوك " الجنة على الأرض " . هذه المجموعة التي تضم 1500 جزيرة صغيرة وشعابها المرجانية تمتد على 753 كيلوميتر من الرمال والشواطئ موجودة في " مثلث المرجان " ، منطقة رائعة غنية بالأحياء البحرية المتنوعة ، يعرف منها 70% فقط من أنواع المرجان و1384 فصيلة مختلفة من الأسماك .
جائزة لابريري ستخول القارب التعليمي "ام في كاباليا" ، الذي أستنزفت إمكانياته المادية ، من مواصلة أداء دوره التعليمي للمحافظة على البيئة في مئة قرية إضافية .
المرشح الثالث : الحفاظ على النظام الإيكولوجي للشعاب المرجانية الفريدة .
مجمع توليارا للشعاب المرجانية في مدغشقر، مكون من عدة حواجز من الشعاب المرجانية والأشجار الإستوائية والبحيرات تجعل منه مكانا رائعا وإستثنائيا من حيث جمال الطبيعة وتنوعها . هذا النظام الإيكولوجي الثري يعد الثالث في العالم من حيث أهمية الشعاب المرجانية مهدد بالإنهيار ليس فقط بسبب الصيد المكثف وايضا التغيرات المناخية التي تسبب أضرارا في الشعاب والمستنقعات المحيطة بها . لدى سكان المنطقة مشروعا تدعمه WWF لتنشيط المنطقة بتأسيس منتزه بحري يساعد في إدخال أنواع جديدة من الأسماك ومجموعة من الممارسات الإيجابية .
جائزة لابريري تساعد على تشجيع إنتعاش هذه المنطقة .
رفع مستوى الوعي الإيكولوجي من خلال مشاركة المستهلك .
تدعو لابريري المستهلكين للمشاركة الفعالة في إختيار أفضل مشروع للفوز بجائزة لابريري . يستطيع المستهلك من خلال موقع تخصصه لابريري ، مشاهدة فيديو كليبات للمشاريع الثلاثة المختارة ، تخولهم من التصويت للمشروع الذي يرونه مناسبا وإشراك الأصدقاء في التصويت . تحسب أصوات المستهلكين بنسبة 50% من مجموع العلامات لإتخاذ القرار النهائي .
تأتي هذه المبادرة لتدعيم السياسة الإجتماعية الجديدة للعلامة ، قنوات عدة منها صفحة على Facebook و YouTube و Pinterest boards وجميعها بدأت في منتصف شهر أبريل 2012 . التصويت حتى نهاية شهر أغسطس 2012 .
ماذا بعد ، ستستعمل لابريري هذه القنوات كأرضية لنقل المعلومات لتعزيز الوعي الإيكولوجي من خلال فيديو كليبات نرى فيها سيلين كوستو ، تحت عنوان " إخيارات سيلين " . نرافقها في تنقلاتها حول العالم لتشجيع النظام الإيكولوجي والترويج لجائزة لابريري والدور الذي يمكن ان يلعبه كل فرد منا للمحافظة على البيئة .