اعترفت الحسناء الغامضة، سيندي كيمبرلي، التي سبق لها أن خطفت أنظار النجم جستن بيبر بأنها تشعر كما لو كانت تعيش في "قصة خيالية" بعدما تبدلت حياتها من مجرد جليسة أطفال تحصل على 3 استرليني في الساعة إلى عارضة أزياء شهيرة.
وكانت أضواء الشهرة تسلطت عليها في البداية بعدما قامت بنشر صورة لنفسها على موقع انستقرام طارحة سؤال: " يا إلهي ! من هذه ! "... وتبين بعد ذلك أنها طالبة خجولة تبلغ من العمر 17 عاما من دينيا، قرب بينيدورم في اسبانيا، وكانت تعمل كجليسة أطفال وهي الوظيفة التي كانت تحصل بموجبها على 3 استرليني في الساعة.
وها هي سيندي تكشف الآن عن الطريقة التي تغيرت بها حياتها بعدما أبدى بيبر اهتمامه بها وبمعرفة هويتها. وصرحت سيندي لصحيفة الدايلي ميل بهذا الخصوص بقولها إن حياتها تغيرت فجأة لتصبح عارضة وأنها ستبدأ حياتها على منصات عرض الأزياء اعتباراً من أسبوع مدريد للموضة المقرر اقامته الشهر المقبل.
وسبق لسيندي أن جذبت الأنظار إليها في الحدث نفسه قبل بضعة أعوام وقت كانت ترتدي فستانا ممسكا على الجسم وحذاء فيه كعب طوله 6 بوصات. وهنا عاودت سيندي، المولودة في هولندا، لتقول :" حين رأيت جستن يسأل عني، انتابتني حالة من الاهتياج العاطفي، لأني واحدة من معجباته منذ أكثر من 6 أعوام".
وأضافت :" ويبدو الأمر أنه قصة خيالية. ويمكنني القول إن حياتي تغيرت بصورة ايجابية منذ أن ظهر فيها جستن بيبر. في البداية شعرت بحالة تامة من الارتباك ولم يكن لدي أي دراية بالطريقة التي يمكن أن أتعامل من خلالها لكني تعودت عليها الآن".