تسجل

نجوميّة تامر في أميركا... من دون مقابل؟

كَثُرَ الحديث في الفترة الأخيرة عن نجوميّة الفنان تامر حسني التي تخطّت حدود الوطن العربيّ، لتصل إلى العالم الغربيّ ولا سيّما الولايات المتحدة وأوروبا من خلال مبادرة موسيقيّة وخطوة لافتة لا شكّ في أنّها محطّة مفصليّة في مسيرته المهنيّة، ألا وهي تقديم دويتوهات إلى جانب فنانين غربيّين من بينهم سنوب دوغ أو شاغي.

إلّا أنّ الموضوع، ورغم الأصداء الإيجابيّة التي يُحقّقها، لا يزال يفتقد إلى تبريرٍ رآه البعض مستحيلاً في ظلّ وجود سرّ يكمن في إبتعاد حسني عن ساحة الغناء المصريّ الشاب، وترك الساحة للمواهب الصاعدة، إلّا أنّ البعض أصرّ في الكشف عن أسرار تعاقده مع شركة يونيفيرسال العالميّة.

وفي معلومات صحافيّة، تُشير إلى أنّ العقد مشروط ويتضمّن بنداً ينصّ على منح حسني حق الحصول على عائدات مبيعات الألبوم في منطقة الشرق الأوسط فقط، مقابل حصول الشركة على حقّ ما يتمّ تحصيله من عائدات في أوروبا والولايات المتّحدة. في حينّ أنّ أوضاع الشارع العربيّ، لم تعد تسمح للإنتشار الفني السريع للأعمال الغنائيّة، فستكون نجوميّة تامر العالميّة من دون مقابل مباشر.

فالعائد الأكبر سيكون من خلال الدعاية والبروباغاندا التي حصل عليها مجرّد إقتران إسمه بإسم أحد النجوم الأميركيّين، وهذا ما سينعكس على عمله في المستقبل، برفع أسهمه بين مواطنيه ورفع أجره في الحفلات، وهذا ما لم نعد نشهده اليوم في ظلّ تباطؤ عجلة الإنتاج الفني وإنعدام الحفلات والمهرجانات.

فهل ينقذ تامر «مجده الأميركيّ» ويطرح هذه الدويتوهات في ألبوم غنائيّ شرق أوسطيّ؟ أم أنّه سيتفرّغ بعد هذا الموضوع إلى العمل على ألبومه المصريّ الجديد مع الإعتماد على الشهرة الواسعة والإنتشار اللافت الذي حقّقه من خلال خطوته الأخيرة والحذرة.