نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» يوم أمس الأحد، أن الأمير وليام، الذي يخدم في سلاح الجو الملكي البريطاني كطيّار مروحية برتبة نقيب لعمليات البحث والإنقاذ، يجب أن يقرر قبل نهاية العام الحالي ما إذا كان يريد أن يواصل مهنته، أو ينتقل إلى فرع آخر في الجيش البريطاني، أو يترك الخدمة نهائياً في القوات المسلحة البريطانية ويركّز على واجباته الملكية.
وأضافت أن سلسلة القيادة في سلاح الجو الملكي فرضت الموعد النهائي على الأمير وليام، وأكد أحد مساعديه أن أمام دوق كامبريدج حتى نهاية عام 2012 لاتخاذ قرار بشأن مستقبله مع سلاح الجو.
ونسبت الصحيفة إلى المصدر قوله إن «الأمير وليام لم يتخذ أي قرار بهذا الشأن حتى الآن، وسيستشير زوجته دوقة كامبريدج كايت ميدلتون في أي خطوة يتخذها بهذا الشأن».
وكان الأمير وليام تخرّج في أيلول/سبتمبر 2010 كطيار مروحية وتقرر أن يخدم في سلاح الجو الملكي في عمليات البحث والإنقاذ فترة تصل إلى 36 شهراً تنتهي في ربيع عام المقبل.
ويخدم دوق كامبريدج الآن في قاعدة جوية في ويلز تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني منذ كانون الثاني/يناير 2010.