
كشفت الكاتبة البريطانية، كريستين روبينسون، في مذكّراتها الشخصية، ان الأمير وليام دخل معترك العمل للمرّة الأولى بعد 4 أشهر من تخرّجه من الجامعة عام 2005، اي حين كان يبلغ من العمر 23 عاماً، حيث انه عمل في مقاطعة "ديربيشاير" في صنع سندويشات النقانق، وإعداد فطائر اللحم المفروم إلى جانب زملائه في العمل، وذلك على مدار اسبوعين كاملين.
وأشارت الكاتبة في حديث لمجلة Hello ، إلى" أن زوج كايت ميدلتون، أمضى أسبوعاً كاملاً وهو يرتدي ثياب العمل ويتناول اطباق السمك والشيبس إسوة بباقي زملائه العمّال، وكل ذلك بعيداً عن الخدم واجواء الترف الملكي على حدّ تعبيرها"!
هذا وأضافت روبينسون في السياق نفسه :" كنّا نحاول ترميم مسرح خاص لرقص الباليه، لنكتشف ان المسرح بحاجة لمساحة أوسع. فلم يكن أمام وليام سوى الذهاب بنفسه إلى احد المتاجر حاملاً الواحا من الخشب ومرتدياً ثياب العمل".
وتابعت الكاتبة بالقول:" لقد اثار حضور الأمير وليام صدمة زبائن المتجر، والذين اعتقدوا في بادىء الأمر ان الشاب الذي أمامهم هو شبيهه، إلى أن جاءت إمرأة مسنّة وسألته إن كان فعلاً هو الأمير وليام، فكان جوابه نعم انا هو ".
تجدر الإشارة إلى ان الأمير وليام، البالغ من العمر 32 عاماً، عمل أيضاً في عدد من المؤسسات المالية، بما فيها بورصة لندن، بنك انكلترا، ومصرف " لويدز" في لندن.
الجدير بالذكر ان الأمير وليام وزوجته كايت ميدلتون كانا قد اصطحبا إبنهما الامير جورج في رحلة بعيداً عن ضوضاء المدينة والواجبات الملكية، طلباً للراحة والإسترخاء.
وكانت مجلة Us Weekly الأميركية قد كشفت عن هذا الأمر من خلال تقرير خاص ذكرت فيه ان دوق ودوقة كامبريدج سافرا إلى اسكتلندا بهدف الإستمتاع ببعض الوقت مع إبنهما الصغير، وذلك قبل ولادة المولود الثاني الذي ينتظرانه على أحرّ من الجمر، والذي من المتوقع ان يبصر النور خلال شهر نيسان/ابريل من العام المقبل.