عندما ذهبت أكسيل ديسبيجلير الى البرازيل كانت كباقي المشجعين على المدرجات. ولكن التقط احد المصورين لها صورة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي حصدت أكثر من 200 الف اعجاب وتزايد جمهورها على الفايسبوك. وبسبب ذلك اتصلت لوريال بالشابة لتوقيع عقد الانضمام اليها.
فتم انتاج فيلم من قبل لوريال مع الشابة لشبكات التواصل الاجتماعي في بلجيكا.
ولكن نشرت اكسيل صورة حاملة بندقية وفخورة بقتل غزال في رحلة صيد نالت الكثير من الانتقادات وربط المشجعون الصورة بلوريال التي ردت بالقول انها تهتم بالحيوانات ولا تجري الاختبارات عليها ما استدعى توقيف العقد. فالشركة الباريسيّة ترفض التعرّض للحيوانات وهي كانت تبرّعت بمبلغ 1.2 مليون دولار لتفادي الإختبارات الكيميائية لأدوية الجمال على الحيوانات.
وعلّقت أكسيل على الصورة: "الصيد ليس مجرّد عمليّة حياة أو موت. إنها مسألة أهم بكثير. اخذت الصورة قبل حوالى العام. انا على استعداد اليوم لاصطياد الأميركيين".
انها ليست المرة الاولى التي تصبح فيها مشجعة حديث الناس. فنوكيا في مونديال 2010 تعاقدت مع مشجعة بارغوانية تدعى لاريسا ريكيلمي فأصبحت صورة الشركة في الباراغواي.