لا شك في ان الرسالة التي نشرتها اخيراً ابنة المخرج الاميركي وودي آلن بالتبني ديلان فارو والتي اتهمت فيها والدها بالاعتداء عليها جنسياً ارخت بظلالها على افراد عائلتها ومن بينهم شقيقها بالتبني موزيس فارو الذي لم يتردد في الدفاع عن والده واتهم والدته مايا فارو بتحريض اولادها ضد وودي آلن.
وقال موزيس فارو لمجلة People : " لطالما قامت والدتي بتحريضي ضد والدي لأكرهه من خلال ابتكار قصّة الاعتداء الجنسي الذي مارسه بحق شقيقتي... انتابتني مشاعر الكره تجاهه لسنوات عديدة كرمى لعينيها ، اما اليوم فاصبحت على ثقة تامة ودراية كاملة بأنها طريقة لجأت اليها والدتي بهدف الانتقام منه على خلفية علاقته بسون يي".
هذا ونفى موزيس البالغ من العمر 36 عاماً ان يكون وودي آلن قام بالاعتداء جنسياً على شقيقته حين كانت في السابعة من العمر. وقال في هذا السياق: "طبعاً لم يتحرّش وودي جنسياً بشقيقتي". واشار الى ان ديلان لطالما احبت والدها وكانت تشعر بسعادة كبيرة حين كان يأتي لزيارتهم في المنزل، لافتاً الى انها لم تسع يوماً للاختباء منه الى حين نجاح والدتهم في خلق هذا الجوّ من الخوف والكره تجاهه.
وتابع بالقول: "كنّا سبعة اشخاص في المنزل ولم يكن احد منا ينام في غرفة منفصلة، وبالتالي لم يكن هناك مجال ليوجد والدي مع شقيقتي في غرفة وحدهما. لا اعلم ما اذا كانت شقيقتي تعتقد انها فعلاً تعرّضت للتحرّش من قبل والدي ام هي تحاول ارضاء والدتها، خصوصاً ان ارضاء والدتي كان الدافع الاقوى في عائلتنا ومواجهتها كان امراً مرعباً!".
ديلان وردّاً على تصريحات شقيقها قالت للمجلة نفسها: "هذه خيانة لي وللعائلة كلّها... ذكرياتي لا تخونني، هي حقيقية وهي ملكي، وسأبقى اسيرة لها لبقية حياتي".