كشفت مجلة US Weekly عن معلومات خطيرة مفادها ان الممثلة توري سبيلينغ خانها زوجها دين ماكديرموت. هذه المعلومات التي كشفتها المجلة الاميركية جاءت على لسان امرأة كندية تدعى اميلي غودهاند التي صرّحت الى المجلة انها امضت ليلتين ساخنتين مع دين ماكديرموت! وفي تفاصيل القصة فإن دين البالغ من العمر 47 عاماً التقى بـ"اميلي" في السادس من الشهر الحالي اثناء وجوده في كندا للترويج لعمله الجديد، واشارت المرأة الكندية التي سردت القصة بكل تفاصيلها الى ان دين لم يتوقف عن مغازلتها اثناء وجودهما معاً في احد الملاهي، لافتة الى انها انجذبت اليه وقد تبادلا الاحاديث بحيث لم يتردد ماكديرموت في التطرق في حديثه الى اولاده وعمله، وبالتالي كان من الطبيعي ان تشعر بالثقة تجاهه كونه فتح لها قلبه على حدّ تعبيرها. وتابعت: "قبل مغادرة الملهى حرص دين على وضع بطاقته الشخصية في حقيبتي وكتب عليها رقم غرفته في الفندق... في بادىء الامر ترددت في زيارته في الغرفة ولكنني سرعان ما بدّلت رأيي وقصدت غرفته وامضينا الليل معاً... اذكر انه قال لي انه يحب زوجته كثيراً ولكنها لن تقبل بممارسة الحب معه على حدّ تعبيره، وانا لم اسأله عن السبب لأن سؤالي سيسبب طبعاً احراجاً له". واضافت اميلي ان دين دعاها الى غرفته في الليلة التالية كاشفة عن انه حاول استمالتها لمشاهدة بعض اللقطات من فيلم فاضح يجمعه بزوجته توري سبيلينغ، الا انها رفضت المشاهدة على حدّ قولها، مشيرة الى ان دين عاد الى لوس انجلس في الصباح التالي وكل واحد ذهب في طريقه.
اميلي غودهاند التي اعترفت بأن قرارها بالتوّجه الى غرفة زوج توري سبيلينغ كان سيئاً وندمت على فعلتها هذه صرّحت الى المجلة :" انا شخص ناضج واتحمّل كامل المسؤولية... ارغب بأن اعتذر من توري".
من جهتهما، لم يعلق دين ماكديرموت وتوري سبيلينغ على الموضوع، لا بل قامت النجمة الاميركية بنشر مجموعة من الصور لأفراد عائلتها على موقع "تويتر" عشّية عيد الميلاد مع تعليق وجّهت فيه تمنّياتها الى معجبيها، مشيرة الى انها امضت العيد برفقة عائلتها، الا انها غابت وزوجها عن الصورة التي نشرتها.