تخفي الممثلة شارون ستون وراء موهبتها ونجوميتها جانباً انسانياً كبيراً . هذا الجانب الانساني يمكن ان نلمسه من خلال تسخير النجمة كل قدراتها من اجل دعم القضايا الانسانية والاجتماعية المختلفة، خصوصاً كفاحها الاخير والمستمر ضد مرض السيدا.
هذا وتمّ تكريم شارون ستون على انجازاتها الانسانية الكثيرة وذلك في القمّة العالمية الثالثة عشرة للفائزين بجائزة نوبل للسلام التي اقيمت في مدينة وارسو الاول من امس، وقد قدّم الجائزة للممثلة الاميركية كلّ من البولوينة ليش واليسا، الدلاي لاما تنزين جياتسو، الايرانية شيرين ايبادي والايرلندية بيتي ويليامز، الحائزين على جائزة نوبل للسلام.
بعد حصولها على الجائزة عبّرت شارون ستون عن تأثرها الشديد بهذا التكريم بالقول:" لا شك في اننا اليوم نحارب هذا المرض من خلال العلاجات والادوية، الا ان هذا الامر لا يمحي حقيقة خسارتنا لاربعين مليون شخص بسبب مرض السيدا. لقد غيّرنا معالم هذا المرض، ولكن العالم يخسر طفل واحد كل دقيقتين. اريدكم ان تفكّروا في عدد الاطفال الذين ماتوا بسبب مرض السيدا منذ هذا الصباح حتى هذه اللحظة، واريدكم بالتالي ان تشعروا بثقل هذه المشكلة واهمّيتها".