يبدو أنّ النجمة نيكول كيدمان وزوجها الفنان كيث إيربان يعيشان حياةً سعيدة، على غرار الكثير من نجوم هوليوود الذي يعيشون إضطرابات في علاقاتهم الزوجية وبعض المشاكل ويتظاهرون بأنّ كلّ شيء على ما يُرام، ولكنّ الحقيقة تشير إلى غير ذلك.
فقد حضر الزوجان حفل المؤسسة الكويتية- الأميركيّة، الذي أقيم في واشنطن يوم الأحد المنصرم، في حرم السفارة الكويتيّة، وكانا يتبادلان الابتسامات والهمسات، وقد وضع ايربان يده على ظهر زوجته، بينما كان الخطباء يلقون كلماتهم.
هذا وقد وصلت كيدمان إلى الحفل قادمةً من لوس أنجلوس، فيما حضر إيربان من ناشفيل، وشبكا يديهما، ووقفا على السجادة الحمراء لإلتقاط بعض الصور وتبادل الأحاديث مع المعجبين على هامش حفل المؤسسة الذي تلاه حفل عشاءٍ ضخم، حضره حشد كبير من الفعاليات السياسية والإجتماعية وعلى رأسهم الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح، سفير دولة الكويت في واشنطن.
في حين حصلت كيدمان على جائزة الاحتفال الإنسانية، لجهودها أثناء عملها كسفيرة للأمم المتحدة للنوايا الحسنة لشؤون المرأة، وقد ألقت كلمة بالمناسبة أكدت فيها أنه «لا حدود لما يمكن للمرأة إنجازه حين تتاح لها الفرصة».
وفي كلمة للشيخة ريما الصباح، زوجة السفير الكويتيّ في واشنطن، أثنت على دور كيدمان في دعم القضايا النسائية والإنسانية، ووصفتها بالشخصية التتي تتمتّع بكلّ ما تتوقّعه فيها من الجمال، فهي طويلة، أنيقة وجميلة، وأضافت «لن ننسى طبعاً أنّ إيربان حصد إعجاب الجميع... إنّهما فعلاً ثنائيّ رائع»!
في سياقٍ منفصل، تلعب نيكول كيدمان، دور زوجة كولين فيرث في الفيلم البريطاني الأسترالي المشترك "رجل السكك الحديدية"، بدلا من الممثلة المرشحة سابقًا للدور رشيل ويز. الفيلم من إخراج جوناثان تبليتز، وتتناول أحداثه قصة حقيقية من مذكرات أسير الحرب البريطاني، إيريك لوماكس، التي يحكي فيها تجربته الأليمة، عندما تعرض للسجن في زمن الحرب العالمية الثانية، حينما كان يعمل ضد اليابانيين في تايلاند، وتمكن من استمالة أحد آسريه اليابانيين، بعد ثلاثين يوماً من أسره وتعذيبه.