تسجل

"أسرار البغدادي" بدءاً من زواجه من طفلة وصولاً إلى رحلته الأخيرة

كشفت أسماء محمد، زوجة زعيم تنظيم داعش السابق أبو بكر البغدادي، عن بعض التفاصيل الجديدة عن حياته الشخصية وتحولاته الفكرية.

وفي مقابلة مع قناة "العربية" صرّحت أسماء أنها تزوجت من البغدادي عام 1999 عندما كان طالب ماجستير في الجامعة الإسلامية، ووصفته بأنه كان إنسانًا عاديًا لا يحمل أي أفكار متشددة، بل كان منفتحًا على مختلف الآراء.

تغيره بعد اعتقاله

أضافت أسماء أن البغدادي اعتقل من قبل القوات الأمريكية في عام 2004م، ودخل السجن لمدة سنة، ولكن بعد خروجه من السجن بسنتين، بدأت عليه معالم التغير، حيث ازدادت فترات غيابه عن المنزل دون تفسير، فأصبح أكثر غموضًا في شخصيته، ولم يعد نفس الرجل الذي عرفته قبل هذه الفترة وأشارت إلى أنها لم تعرف بانضمامه لتنظيم القاعدة قبل عام 2010.

زوجات البغدادي

تحدثت أيضاً زوجة الإرهابي البغدادي، عن قصة زواجه من طفلة في عمر أطفالها. وأفادت بأن قبل إعلان الخلافة، تزوج البغدادي امرأة متزوجة سابقًا من قائد إحدى الفصائل في سوريا، وكانت لديها 5 أطفال وتعيش في السعودية بعد وفاة زوجها. ومع ذلك، قررت هذه المرأة الانتقال من السعودية إلى سوريا للزواج من البغدادي.

وأكملت أسماء قائلة: "بعد إعلان الخلافة، تزوج البغدادي مباشرة من امرأة ثالثة وهي عراقية تبلغ من العمر 14 عامًا وهي ابنة أحد المقربين له. كما تزوج أيضًا من امرأة شيشانية في عام 2015". وأشارت إلى أن العراقية كانت في عمر أطفالها ولم تكن على علم بتفاصيل زواجه.

خطبة البغدادي الشهيرة

صدقت أسماء زوجها عندما أخبرها أنه سيأخذ الأطفال لتعليمهم السباحة في منطقة قرب المنصورة، لكنها فوجأت بعد أيام عبر التلفزيون بخروجه في الخطبة الشهيرة وكانت صدمة كبيرة لها، فأشارت أنه حينها كان برفقته 3 من أبنائها يمان الذي كان عمره 7 سنوات ونصف، وحسن الذي كان عمره 4 سنوات ونصف أو 5 سنوات، وحذيفة الذي كان بالأصل خارج المنزل وعمره 14 سنة.

انحرافات تنظيم داعش

كشفت أسماء محمد عن انحرافات التنظيم وجرائمه فأكدت أن زوجها وأعضاء التنظيم كانوا متعطشين لشهواتهم وخرجوا عن الإنسانية.

رفضت أسماء اقتراح زوجها بارتداء حزام ناسف، وروت كيف شهدت لحظة انتحاره عندما حاصرته القوات الأمريكية، تحدثت بحزن شديد عن مقتل ابنها وزوجتيه، ولم تتمكن من إخفاء دموعها. وأكدت أسماء أن هذه الأعمال الوحشية والانحرافات هي جزء من فكر تنظيم داعش، حيث لم يكن يهمهم سوى أنفسهم وشهواتهم.

كشفت أسماء عن تفاصيل حياة البغدادي، مشيرة إلى أنه كان لديه 6 أطفال، وأن 3 منهم قتلوا في الصراعات، بينما لا يزال الآخرون على قيد الحياة.

رحلة البغدادي الأخيرة

وعن تفاصيل رحلتها مع زوجها في آخر أيامه قبل مقتله، أوضحت أسماء في المقابلة أن رحلتها بدأت بعد الهجوم الروسي الأعنف على مدينة البوكمال السورية، حيث اضطرت العوائل للانتقال باتجاه نهر الفرات. وتابعت: "في هذه الرحلة، التقينا بالبغدادي الذي لم يخبرنا بنيته التوجه إلى تركيا، بل قال لنا أننا سنتجه إلى إدلب".

حادث حرق الطيار الأردني

أعربت أسماء عن استيائها من حرق الطيار معاذ الكساسبة عام 2015، وأكدت أنها لم تكن على علم بمن اتخذ قرار حرق الكساسبة، لكنها أشارت إلى أنه تم تبرير هذا الفعل بسبب قصف الكساسبة للناس بالنار.

استنكرت أسماء هذا العمل البشع واصفة إياه بالمقزز والمثير للاشمئزاز، مشيرة إلى أن الناس عمومًا لم يقبلوا هذا الفعل واستنكروه بشكل كبير.