توفي الكاتب المصري الشاب أحمد مدحت عن عمر ناهز الـ27 عامًا، بعد صراع مع فيروس كورونا.
ووكان أعلن مدحت، في نهاية شهر مايو، إصابته بفيروس كورونا، وقال عبر "فايسبوك": "الأعراض صعبة جدًا.. دعواتكم بالشفاء".
وضجّ موقع "تويتر" بخبر الوفاة. وتفاعل الآلاف بالتدوين عن الكاتب الشاب عبر منصات التواصل المختلفة عبر وسم #أحمد_مدحت، الذي شهد تفاعلًا واسعًا على "تويتر".
كذلك، عبّر عدد من الكتاب والصحافيين عن حزنهم عبر مواقع التواصل، إذ كتبت الكاتبة المصرية نورا ناجي" بقالي ساعات مش قادرة اتحرك ولا اكتب ولا أقول حاجة. الله يرحمك يا أحمد...انا مش قادرة أصدق. لا حول ولا قوة الا بالله الله يرحمك ويصبرنا".
كما كتب الكاتب والصحافي الفلسطيني محمود جودة: "كان المفروض أكون في معرض القاهرة للكتاب بعد أيام"، مضيفًا "كان المفروض أن أرى الصديق أحمد مدحت وأهديه الكتب الثلاثة، اعترف بالحب من غزة إلى الإسكندرية، كنا اتفقنا زمان يفسحني في محطة الرمل، وأحكي له عن سر العلاقة بين نسيم بحر غزة وإسكندرية، لكن أحمد مات اليوم والكتب صارت سبيل عن روحه.. ألف رحمة ونور يا طيب القلب".
من جانبه، شارك الكاتب المصري محمد الدسوقي متابعيه بنعي مؤثر، وكتب: "آخر مرة بكيت شخص ليس من أقربائي كان د. نبيل فاروق. واليوم لوفاة الكاتب أحمد مدحت"، مردفًا: "الله يرحمك ويغفر لك، أطالبكم بالدعاء له، فـوالله ما رأيت منه إلا خيرًا".
أما الصحافي حسام مصطفى إبراهيم، فنعى مدحت بمنشور، جاء فيه: "يتشمّم الموت رؤوسنا كل ليلة ونحن غارقون في أحلامنا وصراعاتنا وخططنا للحياة، ثم يُشير بيده إلى أفضلنا! مع السلامة يا قطعت بيا قوي يا صاحبي وكسرت قلبي، وخرّجتني قسرًا من عزلتي لأدعو لك وأرجو الله أن يُثبّتك عند السؤال ويجعل كلماتك الطيبات في ميزان حسناتك، إنّا لله وإنّا إليه راجعون".