رحل عن عالمنا الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت أمس الثلاثاء، عن 91 عامًا من العمر، حسبما أعلن الديوان الأميري في الكويت.
ونعى الديوان الأميري الشيخ صباح في بيان قال به: " ببالغ الحزن والأسى ننعى إلى الشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية وشعوب العالم الصديقة وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت".
وكان الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح قد تولى إمارة دولة الكويت في 29 يناير 2006 خلفًا للشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، وقد بايعه أعضاء مجلس الأمة بالإجماع في جلسة خاصة انعقدت في 29 يناير 2006، وهو الأمير الثالث الذي يؤدّي اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة في تاريخ الكويت.
وأجرى الراحل عملية جراحية بأحد مستشفيات الكويت، وقال وزير شؤون الديوان الأميري إنها تكللت بالنجاح، وقبل ذلك، فوض أمير الكويت ولي عهده الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، بممارسة بعض اختصاصاته الدستورية.
وقد نعى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ببالغ الحزن و الأسى أخاه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة الذي وافته المنية، وأصدرت وزارة شؤون الرئاسة البيان التالي : "باسم الله الرحمن الرحيم .. بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره ينعى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " المغفور له صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي انتقل إلى جوار ربه.
إننا في دولة الإمارات فقدنا برحيل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح زعيما من أبرز أبناء الأمتين العربية و الاسلامية أعطى الكثير لشعبه و أمته و دافع عن قضايا العروبة و الإسلام بصدق و إخلاص، وكان من رواد العمل الخليجي المشترك وأسهم مع إخوانه القادة في تعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وإذ نعرب عن خالص تعازينا لآل الصباح الكرام و لشعب دولة الكويت الشقيقة في الفقيد الكبير صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فإننا نؤكد ثقتنا الكاملة في نفاذ بصيرة و صلابة و قدرة شعب دولة الكويت و قيادته الحكيمة كعهدنا بها على إكمال المسيرة المظفرة لفقيد الأمة في خدمة قضايا أمته والنهوض بمسيرة العمل العربي المشترك".
ونوه الشيخ خليفة بن زايد بمناقب الفقيد في مجال العمل الإنساني وجهوده في تقريب وجهات النظر بين الأشقاء حيث عمل دون كلل على تقوية البنيان العربي وتعزيز تماسكه مؤكدا أن الأمتين العربية و الإسلامية فقدتا قامة كبيرة و قيادة تاريخية لم تتوان عن خدمة قضايا أمتها حتى آخر لحظة من حياتها.
وقد أمر الشيخ خليفة بن زايد بإعلان الحداد لمدة 3 أيام، اعتبارًا من أمس، و تنكيس الأعلام خلالها على جميع الدوائر الرسمية داخل الدولة والسفارات والبعثات الدبلوماسية لدولة الامارات في الخارج.
كما قدم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعازيه للشعب الكويتي الشقيق في وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح رحمه الله.
وقال بن راشد في حسابه على تويتر: "رحم الله أب الكويت الحاني.. وقلب الخليج النابض.. وأمير الإنسانية النبيل الشيخ صباح الأحمد الصباح.. حط رحاله عند رب رحيم كريم عظيم بعد أن خدم وقدّم وأكرم شعبه.. تعازينا لإخوتنا وأحبابنا شعب الكويت.. ولكافة الشعوب العربية والإسلامية المحبة لأمير الإنسانية.. إنا لله وإنا إليه راجعون".