لم تدم فرحة المؤذن سالم بن مشوط العنزي طويلاً بقرار العودة والسماح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة في المساجد، والذي صدر الأحد 8 شوال الحالي، إذ توفي -رحمه الله- بسبب إصابته بفيروس كورونا، بعد أن قضى 16 عامًا من حياته مؤذنًا في أحد مساجد الرياض.
وقال نايف ابن المؤذن الراحل: "كان والدي الذي يبلغ من العمر 70 عامًا، سعيدًا جدًا بقرار العودة للصلاة في المساجد، وكانت الفجر أول صلاة له، وبعدها بدأ يشعر بالتعب وارتفاع درجة الحرارة، ثم ذهب برفقة أخي إلى مستشفى الحرس الوطني، وهناك تم تأكيد إصابته بفيروس كورونا".
وعلق ابنه مزيد قائلاً: "لم تكن الفرحة تسع والدي بقرار العودة للصلاة في المساجد، إذ طلب من ابنته أن تصوره وهو يؤذن لتوثيق تلك الفرحة الكبرى والعودة السعيدة".
وقال إمام المسجد رافع شافي العنزي: "لم نختلف في كلمة وقد عشنا سويًا 8 سنوات، ولم أر مثله في المحافظة، والحرص على الأذان والتبكير إلى المسجد".