حكى الفنان العُماني إبراهيم الزدجالي تفاصيل معاناته مع فيروس كورونا، الذي أصابه في الآونة الأخيرة أثناء تواجده في دولة الإمارات، قبل أن يشفى منه بعد 20 يومًا.
وروى الزدجالي أنه شعر بدايةً بأعراض مشابهة لأعراض الانفلونزا، إلا أنه ظن بأنها متعلقة بالتعب والرطوبة المرافقة لأجواء تصوير عملين كان يتنقل بينهما لإنهاء تصويرهما في أبوظبي، مضيفًا أنه بقي على هذه الحالة مدة 12 يومًا داخل الفندق بناء على نصائح من أصدقائه الذين حذروه من الذهاب إلى المستشفى خشية الإصابة بالفيروس ونصحوه بالبقاء في الفندق والاعتماد على بعض العلاجات والأعشاب الطبيعية.
وأكد الزدجالي أن الأعراض بدأت بالتفاقم معه من إرهاق وتعب ونحول في الجسم وفقدان شهية، الأمر الذي دفعه إلى اللجوء إلى المستشفى لإجراء فحص وتحليل أثبت إصابته بالفيروس.
وتحدث الفنان العماني عن النصائح الطبية التي تم توجيهها إليه من الطاقم الطبي لمقاومة الفيروس، إضافة إلى تقديم بعض الأدوية والمضادات الحيوية مع بقائه مدة 15 يوم تحت المراقبة والملاحظة.
وأوضح الزدجالي أن الفيروس أصاب الجهاز التنفسي لديه وأدى إلى التهاب في الرئة ونقص في الأوكسجين، وأنه بقي في المستشفى لمدة 20 يوم تقريبًا بعد أن تم التأكد من شفائه من الفيروس عقب إجراء ست مسحات.
وكان الزدجالي قد أعلن يوم الجمعة الماضي شفاءه تمامًا من الفيروس من داخل المستشفى، من خلال مقطع فيديو نشره في "تويتر"، توجه من خلاله بالشكر إلى الكادر الطبي الذي أشرف على علاجه.
يُذكر أن إبراهيم الزدجالي ممثل عُماني من مواليد 1969، بدأ مسيرته الفنية منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، عمل بدايةً في الإخراج والدراما العُمانية، ثم انتقل للمشاركة بأعمال كويتية ليصبح واحدًا من المشاهير على المستوى الخليجي ومن أعماله "زهور وجدران"، "قلبي معي"، "لعبة المرأة رجل" وغيرها من الأعمال.