وقّعت "طيران الشرق الأوسط - الخطوط الجوّية اللبنانية"، وهي خطوط الطيران اللبنانية الرسمية، مذكرة تفاهم مع إيرباص لشراء خمس طائرات A320neo وخمس طائرات A321neo، بالإضافة إلى ثمانية خيارات. وستُعلن "طيران الشرق الأوسط" عن خيارها من المحركات في وقت لاحق.
وقال محمد الحوت، رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط ومديرها العام: "تركّز طيران الشرق الأوسط على تحقيق نمو مطرد وتعزيز أرباحها، بالتناغم مع تقديم خدمة فاخرة للغاية إلى مسافريها. وتتيح لنا إضافة طائرة A320neo إلى أسطولنا تحقيق هذه الأهداف كافة مع تعزيز الفعالية لناحية التكلفة والحدّ من استهلاك الوقود بنسبة 15 بالمئة." يجدر الذكر أن طيران الشرق الأوسط تمتلك واحداً من أحدث أساطيل الطائرات في منطقة الشرق الأوسط. وهو يتضمن أربع طائرات A330-200 وأربع طائرات A321 وتسع طائرات A320.
بدوره قال جون ليهي، رئيس العمليات للمبيعات لدى إيرباص، "نودّ التوجه بالشكر إلى طيران الشرق الأوسط على ثقتهم المستمرة بإيرباص، ونحن واثقون أنّ هذا الطلب على طائراتنا A320neo الفعّالة في استهلاك الوقود سيعزّز من قدرتهم التنافسية." وأضاف: "نتطلّع إلى رؤية طائرات A320neo التابعة لطيران الشرق الأوسط تعمل بسلاسة إلى جانب الجيل الحالي من عائلة A320. ستساهم هذه الطائرة في خفض مصاريف الشركة عبر الحدّ من تكلفة الصيانة وتدريب الربابنة، وذلك نتيجة التشابه الكبير بين مختلف طائرات إيرباص".
وستدخل عائلة إيرباص A320neo، التي تتضمن "خيار محرك جديد" New Engine Option لعائلة A320، نطاق الخدمة التجارية أواخر العام 2015. وهي تتضمن أحدث جيل من المحركات، بالإضافة إلى مقوّمات كبيرة لطرفيْ الجناحين تُدعى "شاركلِت" Sharklet (أي "زعنفة قرش صغيرة")، ستساهم سوياً في خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 15 بالمئة. كما تمتاز A320neo بمستوى ضجيج أقل بكثير، وانبعاثات من أكسيد النيتروجين أقل بنسبة 50 بالمئة من شروط "لجنة حماية البيئة في مجال الطيران/6" CAEP/6. وقد تجاوزت مبيعات عائلة إيرباص A320 8,500 طائرة، تمّ تسليم ما يزيد عن 5,100 طائرة منها إلى 365 عميلاً ومشغّلاً حول العالم.