كشفت كل من جامعة قطر وجامعة تكساس إي آند أم في قطر النقاب عن المركبات التي توفر في استهلاك الوقود اليوم في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والتي ستشارك في ماراثون شل البيئي والمقرر عقده في كولالمبور في شهر يوليو المقبل.
يُعتبر ماراثون شل البيئي من أحد أبرز المسابقات وأكثرها ابتكاراً والذي ينعقد سنوياً في أوروبا وأميركا وآسيا حيث يتنافس الطلاب من مختلف أنحاء العالم على تصميم وبناء أكثر المركبات توفيراً للوقود. والفريق الفائز هو الذي يتمكن من تصميم مركبة تقطع أطول مسافة ممكنه باستخدام أقل كمية من الوقود.
وفي تصريح للمدير التنفيذي لشركة شل في قطر وائل صوان قال: "يسعدنا حقاً رؤية طلاب من قطر يشاركون في ماراثون شل البيئي للمرة الثانية على التوالي. لقد أذهلني مستوى الإستعداد والابتكار الذي برز لدى الطلاب عند تصميم وبناء مركباتهم. إنني أعتقد أن هذه المسابقة ستمنح لهؤلاء المهندسين الواعدين فرصةً التدريب العملي بالإضافة إلى اكتساب الخبرة في إدارة المشاريع من خلال عملية التصميم والتنفيذ."
أسست شركة شل في عام 2011 شراكة مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا يتمكن بموجبها طلاب قطر من المشاركة في هذا الحدث. كما ان واحة العلوم والتكنولوجيا ملتزمة بتوفير الدعم المالي للفرق من دولة قطر وذلك عبر مطابقة المبالغ المالية التي تمكنوا من جمعها بطريقة مستقلة. وهذا العام سيمثل دولة قطر ثلاثة فرق، إثنان منهما من جامعة قطر وواحد من جامعة تكساس إي آند أم.
من جهة أخرى أشار الدكتور تيدو مايني، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لواحة العلوم والتكنولوجيا قائلاً: "نحن فخورون بدعم الفرق القطرية ورصد مستوى الابتكار والتكنولوجيا التي آلت إليه تصاميم المركبات لهذا العام. نحن على ثقه أن ماراثون شل البيئي يساهم في تطوير الكفاءات الوطنية ويعدها لمواجهة التحديات المتسقبلية للطاقة المستدامة وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. نتمنى كل التوفيق للطلاب المتوجهين إلى المسابقة على أمل أن تشارك مزيد من الفرق من قطر في العام المقبل."
تتوجه الفرق الى ماراثون شل البيئي في آسيا الذي ينعقد من 4 إلى 7 يوليو في حلبة سيبانغ الدولية في مدينة كوالالمبور. الجدير بالذكر ان السيارة الأكثر توفيراً للوقود في ماراثون شل البيئي قد قطعت مسافة 4896 كلم باستخدام لتر واحد من الوقود وهي تعادل المسافة المقطوعة بين قطر وباريس.
وفي تعليق للدكتور حسن الدرهم، نائب رئيس جامعة قطر للبحوث قال: "نحن سعداء أن تتسنى الفرصة لطلابنا المشاركة في هذا الحدث الاقليمي و الذي سيمكنهم من اكتساب خبرة مميزة في مجال الهندسة ومهارات شخصية تفيدهم لاحقاً في بيئة العمل. كما أنهم يختبرون عملياً دراساتهم التقنية في مشاريع حية."
من جهة أخرى قال الدكتور. حميد بارساي نائب العميد للشؤون الأكاديمية في جامعة تكساس أي آند إم: "نحن فخورون بإنجازات طلابنا في تطوير هذه المركبة. لا شك أنهم يكتسبون خبرات تعادل أهمية المسابقة نفسها حيث أنهم قاموا بتطوير قدراتهم التقنية خلال فترة تعلم المهارات المهنية المطلوبة للمشاركة في فريق هندسي ناجح. وقد أسهم الدعم الذي وفرته كل من شركة شل وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في تطوير خبرات الطلاب كمهندسين واعدين ونحن ممتنون للشركتين لدعمهما لنا."