
أثارت لعبة مريم التي يلعبها الكثيرون في المملكة ويتم تنزليها من على غوغل ستور، التساؤلات والحيرة بل والشك أيضًا، فقد استحوذت على انتباه الكثير من الشباب في فترة زمنية قصيرة للغاية.
تدور اللعبة حول مريم التي تسألك العديد من الاسئلة، بعضها شخصية وبعضها الآخر ذو طابع سياسي واضح، ثم تنهي الاسئلة قائلة أن على اللاعب العودة بعد 24 ساعة أخرى للاستكمال.
وقال المشككون أن اللعبة لها طابع سياسي واضح تريد توجيه الشباب بشكل معين، بينما قال آخرون أن اللعبة تشبه إلى حد كبير لعبة الحوت الأزرق التي ظهرت في روسيا وفرنسا، وتسببت في انتحار 150 مراهق.
بينما قال سلمان الحربي مطور اللعبة، أن كل هذه التكهنات غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة، وأن اللعبة لا تهدف لأي شئ سوى اللعب.