تسجل

«مول الإمارات» يواكب توجهات الحركة السياحية المتدفقة

«مول الإمارات» يواكب توجهات الحركة السياحية المتدفقة
«مول الإمارات» يواكب توجهات الحركة السياحية المتدفقة


يستقبل «مول الإمارات»، وجهة التسوّق والحياة العصرية الرائدة في الدولة والمنطقة، أعداداً متزايدة من السياح ممَّن يحرصون على زيارته والتسوّق من متاجره العالمية المتنوعة خلال زيارتهم إلى الدولة، لاسيما من السياح القادمين من الصين. وتقدِّر دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي عدد السياح الذين وصلوا إلى دبي في عام 2011 بنحو تسعة ملايين سائح من حول العالم، زادت نسبتهم بنحو 9 بالمئة خلال هذا العام. وتوافد إلى دبي أعداد متزايدة من السياح الصينيين الذين يشكلون اليومَ أحد أهمّ عشرين جنسية تزور دبي من حول العالم. ويستأثر «مول الإمارات» بمكانة خاصة بين السياح والمتسوقين الصينيين الذين يجدون فيه أشهر العلامات التجارية العالمية الفخمة والنخبوية، لاسيَّما مع افتتاح أول متجر «برادا» مؤخراً لينضمّ إلى نخبة من المتاجر العالمية التي يحتضنها «مول الإمارات».

ويتفق ممثلو المتاجر الفخمة في «مول الإمارات» على أن السياح الصينيون يظهرون اهتماماً لافتاً بالمنتجات الفخمة، لاسيَّما المنتجات الجلدية وحقائب اليد والأحذية التي تحمل أسماء أشهر دور الأزياء العالمية وكذلك مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة المتخصِّصة التي لا تتوافر في الصين. كما يتفق هؤلاء على أن المتسوقين الصينيين يحيطون بصيحات الموضة والأناقة لكلِّ موسم. وتقول تانيا أتكنسون، مدير عام «هارفي نيكلز - دبي»: يبحث السياح الصينيون عن أشهر العلامات التجارية العالمية مثل أرماني كوليزيوني، وبالنسياجا، وبوتيغا فينيتا، وكوتش، ودولتشي غابانا، وغيرها الكثير".

وفي إطار حرصه على مواكبة هذا التوجه والتزامه بتعزيز مكانة دبي كوجهة سياحية عالمية، أعلن «مول الإمارات» عن خدمات سياحية خاصة بما في ذلك خدمة الحافلة المجانية من الفندق إلى «مول الإمارات» وبالعكس، وتشمل هذه الخدمة في الوقت الراهن 25 فندقاً مشاركاً، وكذلك كتيب السائح الذي يتضمَّن عروضاً ذات قيمة مضافة على امتداد متاجره المتنوعة، وكذلك دلائل إرشادية بلغات متعددة لاستقطاب الزوار من حول العالم وإثراء تجربتهم في التسوق. ووفقاً للأرقام التي نشرتها دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي عن الرُّبع الأول 2012، بلغت نسبة الزيادة في إشغال فنادق دبي نحو 22 بالمئة، كما بلغت نسبة الزيادة في إيرادات تلك الفنادق نحو 24 بالمئة.

وبالإضافة إلى ما سبق، يتم تعيين موظفين يتحدثون الكانتونية والماندرين بما يضمن أفضل تجربة تسوّق للزوار الصينيين الحريصين على التسوق في «مول الإمارات». وقال ممثل أحد متاجر التجزئة الفخمة في «مول الإمارات»: "قمنا بتعيين موظفين صينيين لتلبية متطلبات المتسوقين الصينيين على أكمل وجه". وبالمثل، قال ممثل متجر آخر: "نحن حريصون على توافر موظفين صينيين طوال ساعات عمل المتجر". وفي السياق نفسه، قالت تانيا أتكنسون، مدير عام «هارفي نيكلز - دبي»: "نحن نولي أهمية خاصة للمتسوقين الصينيين، وفي المواسم التي يتدفَّق خلالها السائحون الصينيون إلى دبي يتوافر في هارفي نيكلز دبي موظف مبيعات يتحدث اللغة الصينية للترحيب بالمتسوقين الصينيين. وتستطرد أتكنسون قائلة: "وبطبيعة الحال نحن حريصون على أن تزهو نوافذ هارفي نيكلز خلال أعياد السنة الصينية الجديدة". ويأتي إطلاق هذه الخدمات والبرامج الخاصة دعماً للأعداد المتزايدة من المتسوقين الصينيين الذين يفضلون «مول الإمارات» للتسوّق من أشهر المتاجر العالمية.

وقال فؤاد السيد  منصور شرف، مدير تنفيذي أول – إدارة أصول، مراكز التسوق: "تتدفق أعداد متزايدة من السياح إلى مول الإمارات، ومواكبة لذلك بادرنا إلى إطلاق مبادرات وخدمات تضمن لهؤلاء أفضل تجربة تسوّق خلال إقامتهم في دبي. وبدا لافتاً خلال الفترة الماضية أن مول الإمارات يجتذب أعداداً متزايدة من المتسوقين الصينيين، لاسيما خلال أعياد السنة الصينية الجديدة والعطلات الرسمية الممتدة ومهرجانات التسوق. ونحن حريصون على مواكبة متطلبات هذه الشريحة المهمة من المتسوقين الذين عُرف عنهم اهتمامهم بالعلامات التجارية الفخمة والفارهة. وبالمثل، سيجد المتسوقون الصينيون في مطعم بي.إف. تشانغز في فاشن دوم خياراً رائعاً لتناول أشهر الأطباق الصينية الأصيلة".
ويشير ممثل أحد المتاجر الفخمة في «مول الإمارات» إلى أن السياح يتدفقون منذ ثلاثة أعوام بأعداد متزايدة على «مول الإمارات»، وأن السياح الصينيين يشكلون نحو 20 بالمئة من عملاء المتجر. وبالمثل، قال ممثل متجر آخر في «مول الإمارات» إن الزيادة في أعداد المتسوقين الصينيين كانت لافتة هذا العام.

يُذكر أن «مول الإمارات» يستعد لاستقبال أعداد كبيرة من السياح خلال مهرجان مفاجآت صيف دبي 2012 الذي يتواصل في الفترة بين 14 يونيو- 14 يوليو، وهو حريص على إثراء تجربة المتسوقين على اختلاف جنسياتهم، ومنهم السياح الصينيون.