تسجل

إدارة متاحف الشارقة تدعم كليات التقنية العليا

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة يفتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بمقر كليات التقنية العليا في المدينة الجامعية بالشارقة اليوم فعاليات معرض "موزاييك 2012 . . تعرف على العالم" بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا.
والتزاماً من إدارة متاحف الشارقة في دعم الأنشطة التعليمية المختلفة والتعاون مع المؤسسات التعليمية العليا في الدولة ، يشارك متحف الشارقة للآثار و متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، و متحف الشارقة العلمي ، بالإضافة إلى قسم الخدمات التعريفية و التعليمية في إدارة متاحف الشارقة، في معرض (موزاييك - 2012) الذي تنظمه كليات التقنية العليا في الفترة ما بين 22 أبريل حتى 25 أبريل لعام 2012.

يهدف هذا المعرض إلى إثارة حس الإعجاب لدى الطلاب واستفزاز فضولهم حول الخبرات المتراكمة لبني البشر في مجال المكتشفات العلمية التي شكلت عالمنا المعاصر عبر الأجيال المتعاقبة. ويشارك في هذا المعرض العديد من الطلبة ، وقد تم العمل على توزيع المشاركين على مجموعات تتناول كل منها حقلاً من حقول العلوم المختلفة، وتحاول استكشافه والتعرف على رواده وتقديمه لجمهور المعرض بصورة فنية مبتكرة تعطي العلم حقه وتنصف العلماء.

وفي تصريح لها على هامش هذا المعرض قالت منال عطايا مدير عام إدارة متاحف الشارقة: " لقد جاءت مشاركتنا في هذا المعرض بهدف دعم الطلاب المشاركين، وتحديداً المجموعة التي أخذت على عاتقها التعرف على العلوم التاريخية والثقافية، حيث تم تنسيق عدد من الزيارات المتحفية ليتعرفوا على العديد من النماذج والأدوات العلمية المستعملة في العصور القديمة و على أهم الإكتشافات العلمية والإبتكارات في مجال علم الأثار و غيرها العديد من العلوم المختلفة".

وأشارت عطايا بأن إدارة متاحف الشارقة تهدف إلى إفادة جموع الباحثين، وتهتم بتبادل خبراتها وتجاربها مع المعنيين بالإرث الثقافي العلمي. وأوضحت أن الإدارة ستستمر على هذا النهج في تقديم كل الدعم المطلوب لفئة الطلبة والمساهمة في إبراز المواهب العلمية والإبداعية لديهم".

ويشارك متحف الشارقة للحضارة الاسلامية في عرض عدد من النماذج والآلات العلمية في قسم "العالم والعلوم الإسلامية"، وهي عبارة عن مختارات من الأدوات الطبية ، والفيزياء ، وقياس الوقت (الساعات) ، والفلك التي اخترعها وطورها علماء المسلمين.
وتأتي مشاركة متحف الشارقة للأثار بعرض عدد من المقتنيات المكتشفة في إمارة الشارقة ، ونماذج لبعض الهياكل العظمية التي وجدت في مقبرة البحيص التي قدر عمرها بسبعة آلاف عام ، إضافةً إلى المشاركة بنموذج لحصن مليحة الذي كان رمز ثراء لهذه المنطقة قبل ألفي عام حين كانت محطةً للقوافل التجارية وسوقاً لما حولها من القرى والواحات."
كما يقدم المتحف كافة التسهيلات التقنية المتاحة لدى المتحف والمواد العلمية المعرفة بعلم الآثار، وبتاريخ التنقيب عن الآثار في الشارقة، إضافة إلى نبذة عن أهم المكتشفات في الإمارة ، ومجموعة من الصور لأهم القطع الأثرية المكتشفة في الشارقة والتي تعرض في قاعات المتحف المختلفة."
ومن الجدير بالذكر أن هذه المجموعة من المجسمات و الصور ستوفر فرصةً للجمهور الزائر للتعرف على دور علماء الآثار، وفرصة استكشاف أهمية علم الآثار في حياتنا المعاصرة، حيث تمكنت البشرية في كثير من المواقع الأثرية من إعادة رسم صورة لحياة الناس قبل آلاف السنين من خلال دراسة القطع المكتشفة وتحليلها بواسطة أحدث التقنيات ، ثم ترميمها و المحافظة عليها.
وحرصاً من الطلاب على توضيح أهمية علم الآثار وعلى تعزيز معارف الجمهور بمكانة هذا العلم ودوره الكبير في التعريف بالإرث التاريخي، قام الطلاب المشاركين بتصميم نموذجاً لموقع للتنقيب في المعرض، سيعرف الزوار بدور عالم الآثار وأهم الأدوات التي يستخدمها في عمله للوصول إلى القطع الأثرية في أحسن حالاتها، كما صمم الطلاب نموذجاً لمختبر عالم الآثار الذي يستخدم فيه عدداً من الأجهزة والتقنيات التي تساعده في دراسة القطع المكتشفة وفهمها، بالإضافة إلى ترميمها و تجهيزها للعرض في المتحف. إضافة إلى ذلك تقام على هامش المعرض العديد من الورش التعليمية للزوار التي يتعرفون فيها على كيفية ترميم المصنوعات الفخارية وحفظ الحلي ودراسة النقود القديمة وغيرها .