تم تصديق إطلاق مشروع زينيا أرت في اجتماع حضرته آنا زينيا مخرجة الصور في المجموعة ورئيسة مؤسسة زينيا، سيفيرينو سالفيميني بروفسور إدارة الأعمال في جامعة إل بوكوني، الذي خط الخطوات الأولى للمشروع وحدد أهدافه وخطوطه العريضة؛ تشيشليا كانزياني وسيمون مينيجوي القيمتان على مشروع ’زينيا أرت ببليك ‘ ZegnaArt-Public،السيدة تاسنيم ميتا، مديرة متحف الدكتور باو داجي لاد في مومباي، وماريا لويزا فريزا، القيمة على أول مشروع ’زينيا أرت سبيشال‘ ZegnaArt Special Project.
يذكر أن زينيا أرت هو مجموعة من نشاطات مجموعة إرمينجيلدو زينيا ذات البناء المحدد والمنظم على نحو رفيع ضمن إطار وسياق معاصر. ينضوي تحت هذه التسمية العامة جميع المشاريع المختلفة التي قامت بها الشركة في إيطاليا وخارجها في مجال الفنون البصرية، بالتعاون مع الفنانين، القيمين، المعاهد والمؤسسات الثقافية.
تم تصميم زينيا أرت بصفته مشروعاً مستقلاً يعبّر عن متابعة زينيا واستمراريتها في الإلتزام بنشاطات مؤسسة زينيا Fondazione Zegna، كما أن المشروع يسير بخطى موازية لتقليد العائلة والعمل الذي أنجزته والذي يعود في عراقته وجذوره التاريخية إلى مؤسس زينيا، إرمينيجيلدو. يرتكز مشروع زينيا أرت على مبدأ المشاركة الفعالة للعائلة في كل مرحلة من مراحل تصميم وتطبيق المبادرات الفردية، واضعة نصب عينيها ابتكار دائرة افتراضية قادرة على تشكيل نقطة التقاء بين عالمين- عالم الأعمال وعالم الثقافة.
إن إنشاء زينيا أرت يرتكز على ثلاث مجالات رئيسية، يتميز كل مجال بمهمته الخاصة، بمنطقة محددة من التدخل وبنظام تنظيمي مختلف، تسمى هذه المجالات:
· ’زينيا أرت ببليك‘
· فن يعرض في محال تجارية عالمية
· مشاريع "زينيا أرت سبيشال"
تتيح هذه التركيبة الثلاثية إمكانية تعريف الجوانب الخاصة لكل قسم، كما توفر فهماً أشمل لدى العامة، علاوة على تسليط الضوء على التباين والإختلاف بين المجالات الثلاث. يتبوأ التزام المجموعة بالفنون البصرية مكانة مرموقة ويظهر ككلٍ متكامل ومعقد ينشأ من مجموع نشاطات متناسقة، وأساليب تعبير عن تصميم المشروع الفريد والمتناسق.
’زينيا أرت ببليك‘
يرسم مشروع ’زينيا أرت ببليك‘ طويل الأمد خطة سنوية للفنانين الذين يتم تمويلهم وإعطائهم إقامات في بلدان أخرى للقيام بمشاريع فنية، ويعتمد مبدأ الحوار والتبادل المشترك مع البلدان النامية ومؤسساتها. يهدف المشروع إلى الجمع والدمج المثالي بين الثقافات المختلفة من خلال تمويل الأعمال الفنية العامة وإقامة برنامج مساعدة للفنانين وإعطائهم إقامات ليجروا بحوثاً خارج بلدانهم، كما يهدف مشروع ’زينيا أرت ببليك‘ إلى تشجيع أسلوب جديد من التبادل والامتزاج الثقافي الذي يتم من خلال الفن المعاصر. ينطلق المشروع من إيجاد نوع من الاندماج مع البلدان التي من الممكن إقامة شراكة معها، ومن إقامة مشروع واحد كل سنة. يصبو مشروع ’زينيا أرت ببليك ‘ إلى تفعيل برنامج فردي وذلك عبر تقسيمه إلى شقين وطريقتين اثنتين: تتطلب الطريقة الأولى إنشاء عمل من الأعمال الذي يحاكي الفن العام في الموقع نفسه والبلد نفسه، حيث يقوم المشروع بتمويل فنان في منتصف حياته المهنية من البلد المضيف ويتم المشروع بالتعاون مع مؤسسة محلية ذات شهرة عالمية؛ أما الطريقة الثانية فهي إعطاء إقامة إلى فنان شاب من البلد المضيف حيث تتم دعوته لقضاء فترة بحث في إيطاليا. تنظر زينيا أرت إلى الفن المعاصر كتجربة قادرة على تحفيز المقارنة بين الثقافات وإيجاد نقاط التقارب والتباين، وتشجيع تبادل المعلومات والمصادر، وفي منحى آخر وفيما يتعلق بالتربية والتعليم، يهدف المشروع إلى دعم ازدهار القيم الأخلاقية والمدنية. كما يتيح اختبار وتجريب الفضاء العام بطرق مختلفة: كمكان لإجراء التفاوض والتبادل، كفسحة للمقاومة والمناقشة. تتمثل مهمة مشروع زينيا أرت ببليك‘ في استكشاف هذا المدى من إمكانيات التقارب والتوافق بين البيئات الاجتماعية والثقافية التي تختلف تماماً عن بعضها البعض.
يتولى كل من تشيشليا كانزياني وسيمون مينيجوي المشروع بشكل كامل ويشرفان عليه، كما أنهما يعملان ويتعاونان بشكل مباشر مع القيِّمة المسؤولة عن المؤسسة الثقافية في الموقع الذي يتم اختياره.
يمتد جدول أعمال مشروع ’زينيا أرت ببليك‘ لثلاث سنوات، تلعب فيها الهند دور البطل في الحلقة الأولى (2012) ثم تأتي بعدها تركيا (2013) ثم البرازيل (2014).
بهذا تكون الهند البلد الأول الذي سيستضيف مشروع ’زينيا أرت ببليك‘، وقد تم اختيار مدينة مومباي لهذا الغرض. إذ لا يمكن إيجاد محيط وظروف أكثر تعبيراً، تعقيداً، صعوبة، وتحفيزاً. تتجسد المهمة الأولى لمشروع ’زينيا أرت ببليك‘ في اختبار مفهوم الفضاء العام من خلال مقارنته مع النسيج المدني لأكثر مدن الهند اكتظاظاً بالسكان.
يشار إلى أن الشريك المؤسساتي للمشروع في مومباي هو متحف الدكتور باو داجي لاد (www.bdlmuseum.org)، والذي يعد أعرق متحف في مدينة مومباي، حيث توثق مجموعته الفنون التطبيقية والحياة اليومية في مومباي خلال القرن التاسع عشر. يفتتح المتحف أبوابه للفن المعاصر ويقدم بتوجيه من مديرته تاسنيم ميتا برنامجاً طموحاً بعيد المدى يشارك فيه فنانون من الهند. لقد تم اختيار هذه المؤسسة بناء على الرؤية العامة للفن التي تنظر له كعامل يسهم في تطوير وبناء وعي داخل المجتمع بأكمله. في غضون الأشهر القليلة القادمة، وبالتعاون مع تاسنيم ميتا سيقوم مشروع ’زينيا أرت ببليك‘ باستكشاف واختبار مشهد الفن الهندي كما سيقدم عرضه لأول تمويل في مشروع ’زينيا أرت العام "ببليك"‘.
مشاريع ’زينيا أرت سبيشال‘
إن مشاريع ’زينيا أرت سبيشال‘ هي الوعاء الذي يتم تصميمه لجمع واحتضان المشاريع ذات التاريخ الحافل والالتزام المميز بالشأن العام حيث لديها دائماً ما يميزها في المجال الذي يهم مشروع ’زينيا أرت ببليك‘ ويهم الفن في المراكز التجارية العالمية فيما يتعلق بالخصائص والمنهجيات. تقدم هذه المشاريع بالتعاون مع المؤسسات الثقافية أو تنشأ في محيط معين.
لا يوجد لدى مشاريع ’زينيا أرت سبيشال‘ قيادة واحدة تشرف عليها وتتولاها، حيث أن قيادتها تختلف وتنتقل من وقت إلى وقت بين قيمين مختلفين تبعاً لنمط المشروع والفنانين المشاركين، في سعي إلى إعطاء صوت لأبطال مشهد الفن المعاصر.
سيكون موعد العرض الأول لمشاريع " زينيا أرت سبيشال" في روما بتاريخ 21 مارس، 2012. وسيقام المشروع بالتعاون مع متحف ماكسي MAXXI، المتحف الوطني لفنون القرن الحادي والعشرين، بدعم من مركز الأزياء المستدامة، كلية لندن للأزياء، "فابولاي روماناي"“Fabulae Romanae” عبارة عن تمويل إرمينجيلدو زينيا الخاص لاستديو لوسي ويورجي أورتا الذي تعمل ماري لويسا فريسا كقيِّمة عليه.
تم تصميم أعمال ثلاثية الأبعاد خصيصاً من أجل الموقع، حيث سيتم عرضها للعامة في الفترة بين 22 مارس و23 سبتمبر 2012، وسوف تكون جزءاً من عرض "ثلاثي الأبعاد Tridimensionale" الجديد الذي تقدمه مجموعة "ماكسي أرت" MAXXI Art.
في اختتام المعرض، سوف تهب إرمينجيلدو زينيا أحد الأعمال الفنية خلال التنصيب الإنشائي المعقد إلى ماكسي، حيث سيتم إدراجه كجزء من مجموعة المتحف الدائمة.
الفن في المتاجر العالمية
إن الفن في المتاجر العالمية هو برنامج خاص يتكون من عمل فني يتم تمويله ويستند على أداء غرض ينجزه فنانون مشهورون على مستوى عالمي، حيث يتسع أمامهم المدى لابتكار وإبداع فن يستلهم لمسته من روح وفلسفة مجموعة زينيا.
تم تصميم جميع الأعمال ليتم استضافتها في متاجر إرمينجيلدو زينيا العالمية. يندرج المشروع كجزء أساسي وجوهري للتأكيد والتصديق على هوية وبصمة مجموعة زينيا التي تنظر إلى الفن كأداة حيوية لا غنى عنها في مسيرة البحث والتطور، ويطمح إلى الجمع بين الفن والجمهور العالمي.
في سياق تعليقه على المشروع، قال جيلدو زينيا، المدير التنفيذي لمجموعة إرمينجيلدو زينيا:" يجمع زينيا أرت تحت مظلة مشروع عام واحد سلسلة من النشاطات التي نحن، كشركة، قررنا ابتكارها في عوالم الفنون المعاصرة في إيطاليا وخارجها، وهذا ما يعتبر استمرارية طبيعية للالتزام الذي طالما لازم الشركة والعائلة. بنظرنا، يعتبر مشروع زينيا أرت مقدمة ابتكار مفهوم جديد للروابط الجديدة وفرص الحوار مع مختلف الثقافات والشركاء في العالم. إن الغموض الذي يلف المشروع ممزوجاً مع طبيعته المتناغمة والمنسجمة التي تتحلى بطول الأمد يجعلان من زينيا المكان الذي تجتمع فيه وتتقارب القوى الحيوية الفعالة في زماننا هذا. يتيح عرض المشروع على الملأ إمكانية مشاهدة عامة الناس له، كما يفسح المجال للقيام بتبادل وإيجاد قيم يتردد صداها في المجتمع وفي مختلف الأقطار. يطمح المشروع في حقيقة الأمر إلى تصميم طريقة جديدة من التداخل بين الثقافات حيث يلعب "التبادل" بين الثقافات المختلفة دوراً رئيسياً في بناء مستقبلنا."