يسعى الأثرياء الجدد من الأسر الخليجية للاستعانة بكبار الخدم في بريطانيا، وذلك من أجل الإقبال على قواعد الإتيكيت البريطانية على وجه الخصوص.
وفي الآونة الأخيرة يشهد خدام المنازل البريطانيون المدربون، بمن فيهم كبار الخدم، طلبا كبيرا جدا على توظيفهم من قبل العائلات فاحشة الثراء التي تعيش في الخارج، لا سيما الذين يعيشون في دبي، حيث حصلت زيادة مطردة وسريعة في رواتبهم.
وحصل بريطاني على وظيفة في الإمارات براتب سنوي قدره 100 ألف جنيه إسترليني أيّ ما يعادل 13 ألف دولار شهرياً. وكان قد ترك وظيفته العسكرية قبل 3 سنوات ليمتهن مهنة كبير الخدم، وانتقل إلى بالم جميرا للعمل لدى عائلة إماراتية ثرية.