تسجل

هل تعلم كيف يستخدمك موقع فايسبوك لجني المال؟

رزح فايسبوك تحت ضغط من المستثمرين الهادفين لجمع المال، ما أدى إلى نقلة نوعية في طريقة عمل الموقع. عندما فشلت الشركة في أن تصبح عامة في شهر آذار، أعلن مديرها التنفيذي زوكيربيرغ أن المال ليس من أولوياته فقد قال: "إننا لا نقدم خدماتنا بهدف الربح المادي، بل إننا نجمع المال لتحسين خدماتنا" لقد رأينا محاولات عديدة العام الماضي لتنفيذ تقنيات تدر المال من المستخدمين، سواء عن طريق الإعلانات أو خيار إنفاق دولار كي يتمكن الأشخاص الذين لا تعرفهم من مراسلتك. تلقّت هذه الخطوات الكثير من النقد فيما كان بعضها طبيعياً. ما سنناقشه اليوم، هو كيف يجمع فايسبوك المال من كل مستخدم. جنت الشركة 1.25 دولار من كل مستخدم وسطياً في الربع الثالث من العام، بمعنى آخر، إنك تساوي 5 دولارات سنوياً بالنسبة لفايسبوك التي ترغب بأن يرتفع هذا المبلغ أكثر. لهذا السبب، لا تتوقع من الشركة عدم تجريب حيل جديدة لتستفيد منك كمستخدم في جني المال في السنة الجديدة. يقول المحلل بريان ويزر من مجموعة بيفوتال للأبحاث إن ثمة أدوات ستبقى مثل سبونسيرد ستوريز النقالة، فيما تواصل الشركة سعيها في ابتداع أساليب جديدة لاتباع ما هو مفيد لها. فإن رغبت بمعرفة الطرق التي تستخدمك بها فايسبوك لتجني المال، تابع القراءة...
سبونسيرد ستوريز في دفق المستجدات: أطلقتها الشركة في بداية 2011، كمحاولة لسك العملة من نشاطات سطح المكتب على الشبكة عن طريق تحويل المستخدمين إلى مسوقين ظاهرياً. هذا العام طورت الشركة أسلوبها لتنشر إعلاناتها ضمن أخبار المستخدمين حيث يمكنهم رؤيتها دافعة إياهم للنقر عليها. تجني الشركة من هذه الطريقة مليون دولار يومياً، لكن المستخدمين رفعوا شكاوى ضد فايسبوك احتجاجاً على استخدام أسمائهم وصورهم في الإعلانات.
الإعلانات النقالة في تطبيقات فايسبوك: من وجهة نظر المستثمرين ما من طريقة تدر المال أكثر من منصة الهواتف النقالة، لذلك أطلقت فايسبوك تطبيق سبونسيرد ستوريز للهواتف النقالة وبعد أشهر قليلة حصدت 1.39 مليون دولار أي ما يعادل 14% من ريع الإعلانات. يجني الموقع اليوم 3 ملايين دولار عبر إدخال محتوى تسويقي إلى أخبارك على الهاتف وكما أعلن زوكيربيرغ "إنها البداية فقط".
إعلانات الهواتف النقالة في تطبيقات الطرف الثالث: حتى بعد أن تترك الشركة، يمكنها أن تستخدمك لجني المال. ففي أيلول بدأت فايسبوك باختبار إعلانات الهواتف النقالة في تطبيقات الطرف الثالث. ما سمح لمواقع وتطبيقات معينة باستخدام معلومات فايسبوك لاستهداف المستخدمين بإعلانات تروج بها لنفسها أو عبر رابط تحمّل به التطبيق. علّقت فايسبوك هذه الخطوة، لكن ذلك لا يعني أنه تعليق مجاني فالهدف من وراءه هو الربح.
الملصقات التسويقية: بازدياد اكتظاظ موقع التواصل الاجتماعي بملصقات المستخدمين والمعلنين، قد تضيع بعض تحديثاتك بين الحشود. هذا ما دفع الشركة لمنح المستخدمين خيارا جديداً في تشرين الأول كي يضمنوا من خلاله أن يرى الناس الملصق. مقابل 7 دولارات، يسمح فايسبوك للمستخدمين بترويج ملصقاتهم في صفحات أصدقائهم.
هدايا فايسبوك: بعد فشل متجر الهدايا منذ سنتين، قررت فايسبوك منح هداياها فكرة أخرى. في أيلول، أطلقت فايسبوك غيفتس، بمساعدة تطبيق كارما، بهدف خلق مورد آخر للأرباح. فإن اشترى المستخدم هدية صغيرة، سيرتفع سعر الهدية مستقبلاً، لهذا تغمرك بعدد من الهدايا وتحثك على شرائها.
الرسائل المدفوعة: تتبع الشركة هذا الأسلوب للحصول على مزيد من المال قبل نهاية العام. فقد أعلنت هذا الأسبوع أنها تجرّب خيارا جديداً يدفع المستخدمين لإنفاق دولار كي يضمنوا وصول رسائلهم إلى أحد ما. حتى لو لم يكن شخصاً يعرفونه. حتى الآن، تصل الرسائل إلى أصدقائك فقط، وإلا ستبقى في مكان من صندوق الوارد يسمى "other". بهذه الطريقة سيتمكّن المسوقون من استغلال ملفات "spam" كي يدخلوا إلى صندوق الوارد الخاص بك على فايسبوك.
إعلانات الأشرطة المصورة: يقال إن الشركة ستسمح للمعلنين بنشر إعلانات فيديو ضمن صفحات المستخدمين وهواتفهم النقالة بحلول نيسان 2013. والأسوأ أن الإعلان سيعمل من تلقاء نفسه فور فتحك الصفحة.