تسجل

تعرّف إلى الشركات التي أرادت أن تبتاع فيس بوك لكنها لم تفلح

تعرّف إلى الشركات التي أرادت أن تبتاع فيس بوك لكنها لم تفلح
تعرّف إلى الشركات التي أرادت أن تبتاع فيس بوك لكنها لم تفلح
منذ الأيام الأولى لإطلاق موقع فيس بوك، بدأت ملامح العالم تتغيّر ذلك أنه وضع يده على اتجاهات حياة كل واحد فينا، فأصبحنا تحت سيطرته. منذ أن أبصر موقع فيس بوك النور، إستشعر رواد أعمال التكنولوجيا بأن هذا الموقع سيكون ذا شأن عظيم في مجال الإنترنت، بل سيكون له خطًا موازيًا في النجاح والتميّز. ولهذا السبب، تهافت عدد من رواد الأعمال إلى شراء هذا الموقع، فقدّموا عروضًا ماليّة لمارك زوكيربيرغ.

إليك أبرز العروض المقدّمة من أشهر الشركات: 

  1. New Crop، في يناير عام 2006، سافر مدير شركة new Crop روس ليفينسون إلى لوس أنجلس من أجل مقابلة مارك زوكيربيرغ. روس أراد شراء فيس بوك، و لكنه كان قلقًا من فكرة عدم نمو الموقع. مارك قال حينها" هذا هو الفرق بين شركة من لوس أنجلس، و شركة من وادي سيليكون. نحن بنينا هذا الموقع كي يعيش للأبد".

  2. Viacom، بعد أن قدّمت عرضها في مارس عام 2005 و تم رفضه، لم تستلم شركة فياكوم، فعاودت المحاولة في السنة عَينها. مجموعة Focus قالت إن مشاهدي قناة MTV وهي إحدى المحطات التابعة لشركة فياكوم، يقضون معظم أوقاتهم على الموقع. الأمر الذي دفع المدير التنفيذي لشركة فياكوم توم فريسكون إلى مفابلة مارك زوكيربيرغ في نيويورك. توم حاول إيجاد العديد من الأمور المشتركة بين فيس بوك و MTV و لكن زوكربيرغ لم يكُن مهتم أبدًا.

  3. NBC، بعد عام على إنطلاق فيس بوك، و في عام 2005 تحديدًا حاولت شركة NBC إلقاء نظرة حول إمكانيتها شراء فيس بوك، ولكن عرضها كغيره، لم يلقى الرد الإيجابي.

  4. Viacom من جديد، عين هذه المجموعة الإعلاميّة التي تتضم عددًا من القنوات، لم تتنحّ عن فيس بوك. ففي بداية عام 2006، مدير MTV ميشال ولف ذهب مرة أخرى إلى مؤسسة فيس بوك. زوكربيرغ قال له إن قيمة الشركة تبلغ 2 مليار دولار. بعد أسبوعين من ذلك اللقاء، فياكوم قدّمت عرضًا قيمته 1.5 مليار دولار، على أن تكون الدفعة الأولى نقديّة و تبلغ800 مليون دولار ، و بالباقي يأتي لاحقًا. كادت فيس بوك أن تُباع حينها، ولكن فيس بوك أرادت مبلغًا نقديًا أعلى. مدير فياكوم عبّر عن استيائه من مسألة دفع مبلغ كبير، لشركة إيراداتها متدنيّة. سقط الإتفاق، فياكوم لم تُعد مجددًا.