تسجل

نافذة على العالم تعرض صور إنستغرام المحمّلة من المدن الكبرى

نافذة على العالم تعرض صور إنستغرام المحمّلة من المدن الكبرى
نافذة على العالم تعرض صور إنستغرام المحمّلة من المدن الكبرى

مكنتنا شبكة الانترنت من التعرف بعضنا إلى حياة بعض عن قرب، وهذا ما كان ضرباً من المستحيل في الماضي.
واليوم ثمة موقع جديد يزوّدك بنبذة عن كل صورة تم تحميلها على موقع إنستغرام من خمس مدن رئيسية. قد تظن أن هذا اجتياح لحياة الناس إلا أنه يمثل مشروعاً فنياً بفيض الصور وامتزاج ألوانها.
يسمّى الموقع "This Is Now" ويزوده موقع إنستغرام بمعلومات من نيويورك، لندن، سيدني، طوكيو، وساو باولو.
تُظهِر النسخ الخمس دفقاً مستمراً من الصور التي يلتقطها المستخدمون عبر التطبيق في كل مدينة. يستخدم القائمون على الموقع تعريفاً جغرافياً للهوية لينتقوا الصور المناسبة، لتظهر لك تلك المتعلقة بالمدينة التي تختارها.
وتكون النتيجة نافذة فريدة على حيوات بعض أكثر المدن حيويةً، لتوصف كصور متغيرة تبيّن لك العالم من وجهة نظر سكان المدينة.
انتشر الموقع كثيراً لدرجة أن 500 ألف شخص زاره ليلة الخميس وحدها.
وبالرغم من الدمغة الفنية للموقع الذي صمّمته الشركة الأوسترالية ليكسيكال غاب، إلا أن البعض قلقون حيال خصوصيتهم.
ولكن الموقع يستخدم معلومات قُدمت علناً إلى موقع إنستغرام مسبقاً، ولا يدرك البعض سهولة الوصول إلى صورهم من كافة أصقاع العالم.
قد يظن مستخدمو إنستغرام أنهم يتشاركون صورهم مع أصدقائهم فقط، إلا أنهم فور استخدامهم للتطبيق يأتمنون العملاق المشترك على معلوماتهم الشخصية لتنتشر عبر الشبكة.
يقدّم الموقع موجزاً عن نشاطات سكان كل المدينة. فعلى سبيل المثال، القسم الخاص بمدينة لندن مفعم إلى أقصى حد بصور الأولمبياد الآن، فيما يفضل سكان مدينة طوكيو نشر صورهم الشخصية.
وصفت الشركة الموقع بأنه تكوينٌ بصريٌ يستخدم التحديثات الواقعية التي ينشرها مستخدمو تطبيق إنستغرام عبر مواقع جغرافية محددة. ويجمع هذه الصور فور تحميلها ليشكل قصة مستمرة حول كل مدينة.
وقد وعدت الشركة بتضمين مدن أخرى قريباً.
تصدَّر خبر شراء شركة فايسبوك لتطبيق إنستغرام مقابل مليار دولار العناوين الرئيسية منذ بداية العام، علماً بأن الشائعات تفيد اليوم بأن مؤسس إنستغرام كيفين سيستروم كان قد طلب ملياري دولار مقابل الموقع.
وفقاً لما نقلته صحيفة وول ستريت، فإن السيد زوكربرغ اتصل بالسيد سيستروم في الخامس من نيسان ليطلب منه موعداً من أجل التفاوض على الصفقة.
وقضى الاثنان 12 ساعة لمدة ثلاثة أيام في مناقشة التفاصيل المالية في منزل زوكربرغ الفاخر ذي السبعة ملايين دولار وغرف النوم الخمس في بالو آلتو.
كانت المغامرة خطرة، إذ إن الموقع لم يحقق أرباحاً تذكر خلال عامين من تأسيسه، إلا أن الملياردير ذا السبعة والعشرين عاماً رأى فيه مشروعاً ناجحاً محتملاً بفضل عدد مستخدميه الكبير.
فكر زوكربرغ إن كان من الممكن تطوير فايسبوك ليغدو كموقع غوغل الذي تبلغ قيمته 200 مليار دولار، أم سيكون قريباً من التقديرات التي تقيَّمه بمبلغ 100 مليار دولار.
وبعد انتهاء المفاوضات التي دامت ثلاثة أيام، وافق السيد سيستروم على مبلغ مليار دولار.
وفي اليوم الثالث الذي اتفقا فيه على مناقشة التفاصيل النهائية، أعلم الرجلان المستثمرين بالخبر، ليدلوا بأصواتهم.
لكن برغم التعامل الديمقراطي ظاهرياً، امتلك زوكربرغ القوة الكافية ليسطر على الصفقة من دون الحاجة إلى دعم هؤلاء.
وهكذا غمرت السعادة السيد زوكربرغ الذي قرر أن يشارك الآخرين سروره فكتب على صفحة الفايسبوك الخاصة به محتفياً بمستخدمي إنستغرام البالغين 35 مليون مستخدم: "إنه حدث هام بالنسبة لموقع فايسبوك، فهي المرة الأولى التي نشتري فيها منتجاً أو شركةً بهذا العدد الهائل من المستخدمين. لكننا لا نخطط لعقد صفقات مماثلة، إلا أن تجربة مشاركة الصور الرائعة هي السبب الذي دفع الناس للإعجاب بموقع فايسبوك، وقد كنا واثقين بأن جمع هاتين الشركتين سيكون مكسباً حقيقياً ".
وفي اليوم التالي، حمَّل صورة كلبه الهنغاري الصغير المسمّى "بيست" على موقع إنستغرام.