
سبق أن توقع خبراء فنيون، متخصصون في مجال المال واشخاص عقائديون أن العام 2014 سيكون عام ازدهار ورواج عملة البيتكوين، غير أن تلك العملية الرقمية تهاوت وتراجعت بنسبة تزيد عن 70 % عن المستوى الذي كانت قد وصلت إليه في 2013.
ورغم هذا كله، ما يزال ينظر البعض نظرة تفاؤلية الى العملة مؤكدين في هذا السياق أنها ستشهد حالة كبيرة من الازدهار والنجاح خلال العام 2015، وهو ما ستثبته الأيام مع مرور الوقت.
رواج العملة
ولفت الخبراء إلى زيادة رواج العملة من الناحية التجارية فضلاً عن بدء زيادة وعي المستهلكين بما حققته من نجاحات سابقة. وبالنسبة الى المستقبل، أوضح أصحاب الأعمال المرتبطة بالبيتكوين أنهم يتطلعون لبث الاستقرار والشرعية من خلال النظم الحكومية.
وقال بهذا الخصوص سوني سينغو وهو مسؤول القسم التجاري لدى شركة بيت باي :" بغض النظر عن السعر، فقد كان العام الماضي عاماً كبيراً للبيتكوين. وقبل عام لم يكن يعرف الناس ما إن كانت البيتكوين موضة زائلة أم لا، لكن اتضح أنها ستبقى لمدة طويلة".
بين التقلب والثبات
ولفتت تقارير إلى أن العملة تواجه عدة انتقادات من أبرزها أنها لا يمكن العمل بها كعملة معتمدة لأن سعرها شديد التقلب، غير أن سينغ أوضح أن الجزء الأخير من عام 2014 شهد بداية نضوج الأصول الرقمية وأن الأمور تسير بهذا الصدد إلى الجانب الأفضل.
وأضاف أن ذلك الاستقرار قاد إلى تداول البيتكوين عند 290 دولار خلال شهر أكتوبر الماضي، ثم إلى 425 دولار في نوفمبر ليستقر عند حوالي 310 دولار في نهاية ديسمبر.
واللافت كذلك بشأن العملة هو أن شركات منها مايكروسوفت، ديش، اكسبيديا وأوفر ستوك دوت كوم بدأت تقبل عملة البيتكوين في تنظيم وإدارة المبيعات خلال عام 2014. وشدد خبراء على أن زيادة مستخدمي العملة في 2015 أمر يعتمد على النظم الحكومية، من منطلق أن زيادة حماية المستهلكين أمر سيشجع على استخدامها وانتشارها.