بعد الإنتشار الكثيف للإعلام الإجتماعي والتسويق عبر الإنترنت، بدأنا نشهد نشوء أفكار إبداعيّة نعرض منها بعض الأمثلة عن الحملات الإعلانية والتطبيقات الملفتة للنظر.
1. إنتل: تطبيق "متحف البيانات"
أبصر هذا التطبيق النور بعد نقاشات كثيفة ودوّن على منديل كوكتيل من قبل مدراء إنتل، خلال اجتماع لهم في هونغ كونغ. وخلاصته أنّ إنتل تقوم بجمع كلّ المعلومات الخاصة بك على فايسبوك، وتحوّلها إلى متحف وهمي خاص بك، حيث هناك صور لأصدقائك الأقرب وأفلام فيديو سبق أن نشرتها أنت.
عموماً، إنّ التطبيق هو بمثابة تسويق لمعالجهم الجديد في ذلك الوقت Core i5.
لكنّ الإنتقادات جاءت من عدّة مصادر، ووصفت التطبيق بالمقرف والمثير للقلق والنرجسي. ولكن ما هو أكيد أنها تجربة تستحق المحاولة، لأنه بإمكانك المرء حجب أفلام الفيديو خاصّته ومكتبته الإعلامية عمّن يريد.
2. أميركن إكسبراس: "سمول بيزنس ساترداي" Small Business Saturday
إنها حملة بدأتها أميركن إكسبراس في 2010 من أجل تشجيع الناس على شراء إحتياجاتها من المتاجر المحليّة الصغيرة، وذلك بعد الجمعة الأسود Black Friday.
وقد حثّت الشركات على تقديم عروض على فورسكوير Foursquare والاتصال بزبائنهم عبر فايسبوك وتويتر ويوتيوب.
إستقطبت الحملة حوالي 100 مليون مشارك من جميع أنحاء العالم، ومن ضمن الداعمين عمدة مدينة نيويورك بلومبرغ والرئيس أوباما الذي صرّح التالي: "من خلال نشاطات كـ "سمول بيزنس ساترداي" Small Business Saturday ، نبقي إقتصادنا المحليّ قوياً وندفع بالاقتصاد الأميركي لينافس ويفوز في القرن الواحد والعشرين".
كانت الحملة برمّتها رائعة وحملت رسالة سامية، كما نالت دعماً وفيراً.
3. مادجيكل ويب: حملة "نحن لسنا للجميع"
أطلقت في صيف 2011، بحيث شجعت ويب الأزواج على إخبار قصصهم التي تمحورت حول دور ميراكل ويب بجمعهم أو الفريق فيما بينهم. كانت الجائزة عبارة عن 25,000$ ، وخصّصت لزواج أو طلاق.
إستدعت المسابقة ضجّة كبيرة نظراً إلى غرابتها، واتّهم الرّافضون للمسابقة كرافت بالتشجيع على الطلاق. وبغض النظر عن أخلاقية المسابقة، فقد خلقت الضجة والنشاط المرجوّين.
4. كونفورس: تطبيق "ذي سامبلر"
هناك براعة كبيرة في هذا التطبيق الذي يجسّد الواقع الناشئ، وقد أطلقته "كونفورس" في 2010. توفرت هذه التكنولوجيا لبعض الوقت واستخدمتها الشركات في جهد للتسويق الإعلاني. يتيح التطبيق للفرد أن يختار الحذاء ويطلبه من خلال التطبيق أو أن يري الصورة للعائلة والأصدقاء. يا لها من فكرة بسيطة جداً لكنّها مفيدة، لأنه قد يتعذر على المرء الذهاب إلى مركز التسوق وتجربة الأحذية!
5. ميني كوبر: غاتاواي ستوكهولم 2010
"الآن أنا منحاز جزئياً لأنني أقود ميني"، إنه واحد من تطبيقات الجوال الأكثر إبداعية. قامت ميني بتطوير تطبيق ينطوي على سيارة كوبر إفتراضية، وقام نظام تحديد المواقع GPS بتحديد مكان ميني كوبر وأيّ منافسين آخرين في محيطك. بإمكان الفرد أن يسرق السيارة إذا كان المشترك الآخر على بعد 50 متر منه أو أقلّ.
بمجرّد الحصول على السيارة ينصحك التطبيق بـ"الفرار" ويترتّب على ذلك مطاردة من مشتركين آخرين. إمتدّت المنافسة على مدار أسبوع في ستوكهولم والذي استولى على الميني الإفتراضيّة حصل فعلاً على سيّارة ميني كونتريمان الجديدة (Mini Countryman). وقد شارك في المسابقة أكثر من 11000 متبارٍ. فضلاً عن تسويقه لسيارة بشكل متقن، وحّد هذا التطبيق ستوكهولم لأسبوع، وهو أمر لا يستطيع أيّ كان أن يقوم به!