تسجل

آندرويد في ورطة مفاجئة!

يبدو أنّ سنة 2012 لم تكن لمصلحة شركة آندرويد، فهي تواجه صعوبات جمّة.
بدأت المشكلة مع شراء فايسبوك لبرنامج إنستاغرام، الذي أزعج آندرويد، وخاصة أنه مع تطويره سيعدل العديد عن استخدام آندرويد.
كما بدأ إهتمام مطوّري البرمجيات بآندرويد يتقلّص، و أخذوا يعاملونها كشركة من الدرجة الثانية.
حاولت آندرويد الدخول في مجال الألواح اللمسية كي تضرب نظام تشغيل أيفون فتسيطر على العالم، لكنّ ذلك لم يحدث.
فبنظر المستهلك، لم ترتقِ شركة أندرويد إلى مستوى آبل، ويعود السّبب إمّا لأنّ نظام التشغيل ليس منافساً أو لأنّ آبل قامت بعمل تسويقيّ أفضل تجاه المستهلكين.
لا يمكن نكران تفوّق جهاز الأيباد على عشرات ألواح الآندرويد بحيث غالبا ما يختار المستهلك الجهاز الأفضل والذي يستطيع الإستفادة منه.

كشفت فيرايزون هذا الأسبوع أنّها باعت 3.2 ملايين من أجهزة آيفون في الربع الأول من السّنة.كان إجمالي مبيعاتها للهواتف الذكيّة 6.2 ملايين دولار، ما يعني أنها باعت آيفون أكثر من أيّة أنواع هواتف ذكيّة مجتمعة.
في السنة الماضية، كان الموضوع الأبرز التطوّر اللافت لآندرويد، في مقابل الهبوط الملفت في أسهم آبل. أمّا هذه السّنة فحصل تحوّل مع خسارة آندرويد لحصّتها في السّوق وعودة آبل إلى النهوض.
أقرن هذا الواقع مع المشاكل المذكورة، أي تراجع إهتمام مطوّري البرمجيّات، واستياء الشركات المختصّة بسمّاعات الهاتف.
يرى بعض المحللين أنه من المؤسف أن تجد فجأةً الشركة التي كانت بصدد غزو العالم تقع فجأةً في حالة من إختلال كليّ.