يبدو أن الإعلان الذي أدلت به إنستغرام حول إستحواذ فايسبوك على برنامجها حرّك سوقها بشكل ملحوظ. أدى هذا الاهتمام إلى ازدياد عدد مستخدمي تطبيق انستاغرام منذ قيام فيسبوك بشرائه 10 ملايين مستخدم في أقل من أسبوع.
كما كان قد أعلن "إنستاغرام" الأسبوع الماضي أنه سيتشارك مع فريق العمل لديه المكون من 13 شخص مبلغ وقدره مليار دولار التي قام باستلامها من فيسبوك بعد الصفقة.
وأعلنت إحدى شركات الإحصائيات أيضا أن لدى انستاغرام 40,026,379 مستخدم أي 5% من عدد مستخدمي فيسبوك فقط، ولم يكن من المتوقع أن يزيد عدد المستخدمين 10 ملايين مستخدم في هذا الوقت والذي يعتبر قياسي.
يسمح التطبيق بإجراء التعديلات على الصور ومشاركتها وتحميلها على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الكمبيوترات اللوحية والهواتف الذكية، وكان التطبيق متوفر على منصات هواتف آبل العاملة على نظام التشغيل أي أو إس أنما الآن ومنذ أسبوعين تقريباً قامت الشركة المطورة بتطوير التطبيق للعمل على نظام التشغيل أندرويد والذي ساعد على زيادة عدد المستخدمين للتطبيق بشكل كبير.
والجدير بالذكر أن إنستغرام لم يبدأ العمل الفعلي عليه إلا منذ 18 شهر فقط ويعتبر الآن من أكثر التطبيقات شهرة لمشاركة الصور حتى وقبل أن يقوم فيسبوك بشرائه.
أعلن مارك زوكربيرغ أن التطبيق سيعمل بشكل مستقل كما كان في السابق و لن يضاف عليه الكثير إلا إذا لزم مستقبلا بعض التعديلات لمواكبة التطبيقات والاحتياجات الجديدة التي قد يطلبها المستخدم.
وأضاف: "هذه المرة الأولى التي تقوم شركتنا فيها بعملية استحواذ بهذا الحجم ولكننا كنا نعرف مسبقاً أن انستاغرام سيضيف الكثير لموقع فيسبوك، كما أننا لا ننوي القيام بعمليات استحواذ قريبة".