تسجل

"تويتر" تتطلع إلى الإبقاء على إيجابيات خطوة طرح أسهمها للاكتتاب

بعد سنة مليئة بالعمل والاختراقات والاستحواذ، باتت "تويتر" الآن شركة للتداول العام. ويأتي ذلك مع بعض المسؤوليات الجديدة، كتضييق الفجوة الهائلة بين إيراداتها وتقييمها العالي.
يمكن القول إن "تويتر" قطعت شوطاً طويلاً في السنوات السبع الماضية، من خلال بناء مجتمع من 230 مليون مستخدم شهرياً و2300 موظف، لكن لا يزال أمامها الكثير من العمل لإثبات فائدتها على المدى الطويل. وهنا نرى كيف تحول "تويتر" طائرها الصغير إلى تنين اجتماعي.
في 7 تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، دخلت "تويتر" للمرة الأولى بورصة نيويورك تحت رمز TWTR. وبسعر 26 دولارا للسهم الواحد، جمعت "تويتر" أقل قليلاً من ملياري دولار من البيع، متجاوزةً "غوغل" بفارق ضئيل لتصبح الثانية على قائمة أعلى  اكتتابات الإنترنت. ورفع المستثمرون السعر ليصل إلى 49 دولارا في يوم الافتتاح.
لكن حماس اليوم الأول بدأ يتلاشى سريعاً. وارتفعت الأسهم لتتجاوز 70 دولاراً للسهم في أواخر كانون الأول/ ديسمبر، مما دفع القيمة السوقية للشركة الى اكثر من 40 مليار دولار، على الرغم من أنها عانت انخفاضا بنسبة 13 % في الشهر نفسه، وهو ما كان بمثابة الجرعة الواقعية التي تشتد الحاجة إليها بالنسبة الى "تويتر".
وعلى الرغم من أن المستثمرين متفائلون إلى حد كبير بشأن إمكانيات "تويتر" الإعلانية، لكن الشركة لم تفعل الكثير في الأسابيع القليلة الماضية لتبرير الانخفاض الحاد في أسهمها. وستعمل بجد في عام 2014 لضمان ثقة المستثمرين، بعد ما حققته في 2013.

إعلانات "تويتر"
تشير الأدلة إلى أن التركيز الأساسي لـ"تويتر" في عام 2014 سيكون على الإعلانات التجارية. وقد وضعت الشركة الكثير من الأسس العام الماضي. وفي شباط/  فبراير الماضي، أصدرت الشركة واجهة إعلانات API، وهي قفزة كبيرة لكسب بعض الإيرادات، بما يسمح للوكالات بشراء حملات إعلانية وإنشائها على "تويتر" بسهولة أكثر. وقد جلبت المزيد من الشركاء في حزيران/ يونيو لتلبية رغبات العملاء على مستوى المؤسسة.

التركيز على الشاشة الأخرى
في أيار/ مايو الماضي، قال الرئيس التنفيذي، ديك كوستولو، ان "تويتر" لا تتنافس مع التلفزيون، بل تتكامل معه. وفي عام 2014، نتوقع أن نرى "تويتر" تركز أكثر على شاشات التلفزيون، وهو مصطلح ذكر أكثر من 40 مرة في أوراق الاكتتاب الخاصة بالشركة.
تريد الشركة بلوغ شريحة من سوق الإعلان التلفزيوني الذي يقدر بـ 70 مليار دولار. وهي تعمل مع منظمات مثل فياكوم و A & E وبلومبيرغ كجزء من برنامج "توسيع تويتر" لتوفير المزيد من المشاركة حول مضمونها ودفع المشاهدين نحو برامجها.

استحواذ "تويتر"
حصلت "تويتر" على بعض عمليات الاستحواذ الكبرى العام الماضي، كان أبرزها MoPub التي حصلت عليها مقابل 350 مليون دولار في الأسهم . إذا ما الذي تسعى الشركة الى اقتناصه في المرة المقبلة؟ 
ليست هناك معلومات أكيدة، ولكن من الواضح أن شركات التكنولوجيا الإعلانية موجودة على القائمة. وقد أظهرت أيضاً شهية لشركات التحليلات، خاصة تلك التي تربط مقاييس الإعلان في التلفزيون بمقاييس الإعلان في الإعلانات الرقمية على "تويتر". وأيا ما كان ما ستقوم "تويتر" بشرائه، فمن المرجح أنها ستكون واحدة من قادة الاستحواذ في 2014.

يمكنك قراءة المزيد

مالكو موقع تويتر يربحون 4 مليارات دولار

كم تبلغ قيمة المستخدمين النشطين لتويتر وفايسبوك ولينكد إن؟

كيف تستثمر في موقع تويتر بأقل من 20 دولارًا؟

جولة داخل مقر تويتر في سان فرانسيسكو

تويتر قد يكون أفضل وسائل التوظيف وأحدثها