
كشف الملحن الإماراتي محمد فيروز عن تفاصيل احتجازه في مطار في نيويورك لبضع ساعات لدى عودته إلى هناك، حيث خضع للاستجواب وبعض اجراءات التدقيق الأمني.
وأوضح فيروز الذي يقيم في نيويورك منذ فترة طويلة وتشغل أعماله في مؤسسات كبيرة مثل قاعة كارنيجي، أنه خضع للاحتجاز في الـ 24 من الشهر الماضي في مطار جون كينيدي الدولي واعتقل لما يقرب من 4 ساعات من دون إعطائه أي ايضاحات.
ورفض فيروز الذي كان عائدا لتوه من بريطانيا، أن يجزم بأن تعرضه لتلك الواقعة كان نتيجة لاسمه المسلم، موضحا أنه كان يوجد خلال ساعات احتجازه مع عشرات آخرين من الأشخاص الذين يحملون جنسيات دول من أمريكا اللاتينية بسبب توقيتات الرحلات.
وأضاف فيروز: " لا أشعر أني ضحية، فأنا أعرف أني شخص مميز للغاية وبمقدوري أن أخرج، أكتب وأصرح بما دار معي داخل غرفة الاحتجاز. لكن الأمور سارت معي بحيادية، خاصة وأني كنت مع أناس آخرين يحملون جنسيات مختلفة".
في غضون ذلك، قال متحدث باسم مكتب الجمارك وحماية الحدود الأمريكي إنه غير مخول له الحديث عن الحالات الفردية، لكنه دافع عن المكتب، مؤكدا أنهم يستوقفون الآلاف من المخالفين ومنتهكي القانون الأمريكي، وهذا هو دورهم المفترض.