
جمَّعت عملية بيع قطع الأراضي الموجودة في جزيرة ناريل، قبالة ساحل البطين في أبو ظبي، مبلغا يقدر بـ 500 مليون درهم لصالح شركة الدار العقارية، التي تعتبر أكبر شركة عقارات في أبو ظبي، وذلك من عمليات بيع موثقة تمت لـ 27 قطعة أرض فقط.
وها هي الشركة تقوم الآن ببيع 32 قطعة أرض اضافية من اجمالي 148 قطعة موجودة في الجزيرة، بسعر يبدأ من 7 مليون درهم. وقالت في بيان أرسلته بالبريد الإلكتروني لبعض وسائل الاعلام :" أثناء عمليات البيع التي تمت خارج السوق للمرحلة الأولى، شهدت جزيرة ناريل طلباً قوياً من الاماراتيين في أنحاء دولة الامارات العربية المتحدة، كما لدينا حجوزات بيع لـ 27 قطعة أرض، بقيمة تقدر بحوالي 500 مليون درهم".
ولم تكشف الشركة عن معلومات ذات صلة بعدد قطع الأراضي التي تم بيعها منذ فتح باب البيع في الـ 10 من الشهر الجاري. وتتراوح مساحات القطع الجديدة بين 1000 و 5000 متر مربع، وتتفاوت الأسعار بحسب الموقع، المناظر والمساحة.
ويبين حساب بسيط أن أكبر قطعة أرض ( التي تبلغ مساحتها 5000 متر مربع) يمكن أن تباع بـ 35 مليون درهم. ونظرا الى أن الجزيرة ليست منطقة استثمارية وقطع الأرض الموجودة هناك متاحة للاماراتيين فقط، فإن ذلك يعني أن المواطنين الاماراتيين لن يكون بوسعهم اعادة بيع تلك القطع للمغتربين الأجانب.
وبالاستفسار عن نظام الدفع والنطاق الزمني الممنوح لاكمال بناء المنازل، أوضحت شركة التطوير العقاري أن المشترين متاحة أمامهم 4 خيارات على صعيد الدفع، دون توضيج تفاصيل أخرى. كما سيتم منح المستثمرين متسعا من الوقت لاكمال بناء منازلهم بمجرد أن يتم تسليمهم قطع الأراضي من أجل تصميمها، بنائها ومن ثم تملك منازلهم المميزة.