كان من الملائم أن يعرض كيم جونز أول مجموعاته - بعد توليه إدارة علامة ديور- في باريس. وبرغم أن العرض كان من المقرر أن يبدأ في الخامسة مساء، إلا أنه بدأ بعدها بخمسين دقيقة بسبب تعاقب وصول أصدقاء جونز ومؤيديه الكثيرين، وكانت ريتا أورا وجايمي وينستون من أول الحاضرين للمسرح الذي صممه الفنان KAWS خصيصا للعرض.
نجوم عالميين
حضر العرض مجموعة من أكبر النجوم العالميين على شاكلة النجمتين ناعومي كامبل وكيت موس والنجم روبرت باتينسون وغيرهم، ولكنهم لم يقوموا بشيء لخطف الأضواء بعيدا عن ممر العرض الذي افتتح بأول إطلالة يرتديها أمير الدنمارك ( كتحية لوالدة جونز الدنماركية). وقد حددت الإطلالة الأولى مسار بقية العرض فقد إرتدى الأمير نيكولاي بذلة مزدوجة الصدر بلون كريمي، تكونت من سروال عريض وفضفاض وجاكت مقلم بخطوط باللون الأزرق الفاتح على جانبي الصدر المزدوج مع أكمام مقلمة من قماش القمصان، مع حذاء رياضي وسترة نصف شفافة من تحتها.
ترجمة أحاسيس
وربما ما كان يصبو إليه جونز في مجموعته هو أن ينجح في ترجمة حساسية تصميم الأزياء التي أسست ديور وفقا لها، وقد حقق مهمته بصورة بارعة، فلم يطبع على السترات والقمصان أو يطرزها بل خلق النقشات بكل دقة بوضع ريشات الصبغ اليدوية في النسيج قبل وضع طبقة من الفينيل فوقهم، وهو أسلوب مستخدم في تصميم الفساتين .
إطلالات عديدة
تتضمن العرض العديد من الإطلالات الأخرى بجانب البدلة مزدوجة الصدر، ومنها بدلة وردية وبدلة زرقاء وبدلة بنية، ولم يكن لون هذه البدل هو الأمر المثير للاهتمام بل كانت أكتافها المستديرة والقوالب السلسة التي صممت وفقا لها، فنعومة قصتها منحتها شكلا شبيها بالفساتين، أما الإطلالة الختامية للعرض فتكونت من بعض الأزياء السوداء وهو أمر غير معتاد من جونز الذي لم يصمم الكثير من الملابس السوداء خلال عمله مع لوي فيتون.