أنفقت السيدة الأمريكية نانيتي هاموند البالغة 42 عاما، ما يزيد عن 494 ألف دولار على عمليات التجميل الجراحية لتبدو كما العروسة الباربي. وشملت العمليات التي خضعت لها 3 عمليات خاصة بتكبير الثدي، عملية رفع للأثداء، عملية نفخ للشفتين، عملية بوتوكس، إضافة طبقة خارجية للوقاية، ماكياج شبه دائم، صبغ للون الشعر، إطالات للأظافر وزيارات يومية لها في منزلها من قبل أخصائيي دبغ البشرة.
وتحب هاموند، وهي من سينسيناتي في ولاية أوهايو الأمريكية، أن تظهر طلتها الصناعية من خلال رفع صور مثيرة لها على موقع انستقرام، كلها ملتقطة من قِبل أطفالها.
وهاموند تكرث كامل وقتها لمنزلها ولأطفالها الخمسة وهم هنا، 16 عاما، جيوفاني، 15 عاما، صوفيا، 12عاما، أليكس، 10 أعوام، وأخيرا أنطونيو، 5 أعوام.
وأوردت بهذا الخصوص صحيفة الدايلي ميل البريطانية عن هاموند قولها :" دائما ما يسـألني الناس عن الأشخاص الذين يلتقطون لي تلك الصور، وأخبرهم أن من يلتقط لي تلك الصور هو إما زوجي أو أطفالي. أعلم أن هناك أمهات أخريات يتحدثن عني من وراء ظهري لكنني لا ألقي بالاً بالفعل لما يقولونه عنه في واقع الأمر".
وتابعت هاموند حديثها بالقول :" يمكن للآباء والأمهات أن يقولوا ما يشاؤون عن مظهري، لكن ذلك لا يضايقني، وقد علمت أولادي أن يرتقوا فوق ذلك ولا يكترثوا به".
وأضافت: "ويمكنني القول إن زوجي ديف وأطفالي يفخرون بي للغاية وبما أضافته لي عمليات التجميل. ويرون أني أضحين أفضل وأن حياتي باتت أفضل من حياة باربي الآن".