سيرجيو غارسيا: مشاركتي في الألعاب الأولمبية سيكون بمثابة حلم يتحقق

سيرجيو غارسيا، لاعب غولف إسباني، سيشارك للمرة الأولى في الألعاب الاولمبية 2016. ساعة أوميغا المفضلة لديه هي سبيدماستر دارك سايد أوف ذي مون. 
 

هذه الألعاب الأولمبية تمثّل فرصة نادرة للاعبين الحاليين. هل حلمت يوما بأنك ستفوز بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية؟
منذ أن كنت صغيرا، كنت أحبّ مشاهدة الألعاب الأولمبية، لكني لم أتصوّر يوما بأني سأكون مشاركا فيها. خصوصا وأن لعبة الغولف لم تكن من ضمنها لأكثر من 100 عام. ولكنها اليوم موجودة ومشاركتي فيها هو حلم يتحقق.

كيف تعتقد أن الألعاب الأولمبية ستساعد في نمو لعبة الغولف؟
هناك كثير من البلدان حول العالم التي لا تمارس فيها لعبة الغولف بعد. لكن الألعاب الأولمبية ستحظى بمشاهدة المليارات من الناس وأظن أن هذه فرصة نادرة ومميزة لابراز هذه الرياضة والقاء الضوء على المتعة والتشويق اللذين تتيحهما. إنها فرصة مهمّة للمشاركة باللعبة وتنميتها.

كيف كان الدعم حتى الآن من المشجّعين في إسبانيا؟
تبدي إسبانيا حماسا كبيرا حيال الرياضات وخصوصا الألعاب الاولمبية. وعندما يشارك رياضيون من إسبانيا، تدعمه البلد كثيرا. أنا فخور بأني سأمثّل بلادي في رياضة الغولف. إنه أمر مميز حقا. لكني أعرف أن كل شخص في إسبانيا يحبّ مشاهدة كل أنواع الرياضة وسيشجّعون كل الرياضيين من إسبانيا بالحماس عينه. 

حدّثنا عن ملعف الغولف في الألعاب الاولمبية. كيف تراه من وجهة نظرك كلاعب غولف؟
لم تسنح لي الفرصة بعد لتفحّصه بدقة. ولكن مما شاهدته، يبدو مميزا وربما يحتاج لبعض الابتكار والتنويع. إنه ملعب جديد وسيبدو جديدا لكل اللاعبين. سيكون اختبار كبير نتشارك به كلنا للمرّة الأولى.

في العاب ريو 2016 ستطرح أوميغا لوحات جديدة لنتائج الغولف من أجل المشاهدين. عند منصة الطابة، ستعرض معلومات كسرعة حركة العصا والمسافة. هل تعتقد أن هذا الأمر سيعزز تجربة المشاهدين؟ 
أظن أن عرض التفاصيل أمر مذهل في رياضة الغولف والتكنولوجيا الجديدة ستعزز تجربة المشاهدين. لقد اختبرنا بعض التكنولوجيا في مسابقات أخرى من دورات المحترفين وفي المباريات الأوروبية وأظن ان الأمر يلقى استحسانا كبيرا. أنا متشوّق لأرى كيف ستتطور التكنولوجيا في ريو.

نرى الكثير من طرازات الموضة في رياضة الغولف. كيف يمكن لساعة أوميغا أن تعزز طرازك الشخصي؟
أسلوب العيش الذي أتّبعه متنوع جدا. ويمكن أن يتغير الطراز الذي اعتمده من العملي الى الأنيق أو الى المريح عندما أكون مسترخيا في المنزل. والأبرز في عالم أوميغا أن ساعاتها تلائم كل المناسبات ويمكنني ارتداءها في كل الأماكن.

أية ساعة من أوميغا توصي بها شخصيا لأقرانك؟
لقد ارتديت العديد من ساعات أوميغا على مدى السنوات لكني حاليا أحب ساعتي سبيدماستر دارك سايد اوف ذو مون. إذا طلب مني أحد من أقراني أن أقترح له ساعة يقتنيها، ستكون هذه من دون شك.