شاد لو كلو: منذ أن كنت صغيرا، لم أتراجع أمام أي تحد

شاد لو كلو سباح من جنوب أفريقيا، شارك في الألعاب الاولمبية في لندن 2012. فاز بميداليات ذهبية، وأخرى فضية. ساعة أوميغا المفضلة لديه سيماستر بلانيت أوشن.
 

كيف ستكون الألعاب الأولمبية مختلفة بالنسبة اليك في هذه المرّة؟
ستكون مختلفة قليلا عمّا كانت فيه في لندن. أشعر وكأني أحمل هدفا على ظهري. عندما شاركت في الألعاب الأولمبية في لندن، لم أكن أتوقّع الكثير ولم يأبه لي الكثيرون. لذا لم أشعر بضغط لمشاركتي في الحدث. 

الأمر مختلف الآن لأني محاط بالكثير من وسائل الإعلام. لكني أظن بأني تعلّمت كيفية التعامل مع كل أنواع الضغوط. لقد جهّزت نفسي بشكل لم يعرفه أحد من قبلي. فأنا في ذهني مؤمن بأني أقوى رياضي هناك ومن الصعب أن أستسلم.

لقد كانت السباقات متقاربة كثيرا في الوقت في العام 2012. كيف تستعد لسباقات ريو لتحقيق المزيد من التميز؟
كل ما قمت به هو تعزيز أدائي والاستعداد لأهم أسبوع في حياتي. لا شك أن السباقات كانت متقاربة جدا في الوقت في الألعاب الأولمبية 2012، خصوصا في السباق الشهير الذي تنافست فيه مع مايكل فيلبس. لقد عملت هذا العام على تحسين بعض الامور الصغيرة. أصبحت الآن أتحكّم بتفاصيل إنجاز المسافات الطويلة والسباقات الصعبة. الآن بات الأمر الأساسي هو تحسين الانطلاقة والحركات وإنهاء السباق بطريقة جيدة بضربة كاملة.

هل سيكون لديك الوقت للاستمتاع بمدينة ريو؟
ريو كمدينة ستكون رائعة. زرتها في العام 2013 لبضعة أيام وأظن أن شاطىء كوباكابانا مذهل. سيكون الأمر رائعا. لا شك أننا سنكون هناك للعمل بجهد والتركيز على نشاطنا ولكن ما أن تنتهي المسابقة أظن بأني سأستمتع بزيارة المدينة الجميلة. ربما سأمضي معظم وقتي في منزل أوميغا، كما كان الحال في لندن. كان الأمر رائعا وآمل أن أتمكّن من الاحتفال بنصر ما.

السباحة هي الرياضة الوحيدة التي يقوم فيها المتنافس بقطع وقته (باستخدام لوحة اللمس). هل هناك تدريب خاص تقوم به ويتعلّق بهذا الأمر؟
أظن أن التدريب على ذلك يحصل بشكل غير إرادي. نحن نعرف فقط أن علينا أن ننهي السباق بالتدافع نحو الجدار بقوة. بالنسبة للأمتار العشرة الأخيرة، نسعى دائما لقطعها بسرعة. لا بد أن تنظم نشاطك من خلال التروس. في السيارة خمسة تروس، لكن عليك أن تنتقل الى الترس السادس لإعطاء المزيد من السرعة. بالممارسة، وبسباحة الفراشة بالتحديد، أنهي السباق دائما ورأسي منخفض بضرب الجدار مباشرة.

ما هي علاقتك بالوقت خلال السباقات؟
كل شيء مبني على الوقت. بالنسبة لسباق المئتي متر فراشة، هذا الأمر مهمّ جدا. لطالما كنت أحب أن أشعر بالطريقة التي أسابق وأتدرّب فيها. أنا لا أعدّ الضربات، لكني أحب دائما أن أشعر بالوقت وأنا أتسابق. 

إنها علاقة غريبة. قبل السباق لدي خططي التكتيكية، لكن خلال السباق أعرف بأني أحتاج إلى 28.5 جزء من الثانية 50 والا فإنني سأخرج من المنافسة.

ما أكثر ما يحفزك وما هو الجزء الأصعب؟
إن أكثر ما يحفزني هو المتنافسين معي. منذ أن كنت صغيرا، لم أعتد الهروب من التحديات أبدا. ليس سرا أبدا أني بدأت بسباحة الفراشة بسبب مايكل فيلبس. إنه الأهم على الإطلاق وأردت أن أنافسه في المباراة النهائية للألعاب الأولمبية. إذا كنت أتدرّب وأشعر وكأن يومي ليس جيدا، أقول في نفسي دائما "ماذا كان مايكل فعل في هذه الحالة؟" بعد العام 2012، ظننت أن الحياة بشكل عام ستكون أسهل. كنت بطلا أولمبيا، لكن الأمور ازدادت صعوبة. أدركت أن علي أن أعمل بجهد أكبر للحفاظ على ذلك المستوى. تحدّثت الى العديد من وسائل الإعلام حول العالم لكن أشعر بأني ما زلت ولدا عاديا من دوربان.

لقد ذكرت سابقا أن ساعة جدك أوميغا هي في عائلتك منذ أكثر من 70 عاما. هل يمكن أن تخبرنا شيئا عن هذا الامر؟
بل هي في العائلة منذ 80 عاما. لو كان جدي ما زال على قيد الحياة لكان عمره اليوم 103 أو 104 سنوات. ارتدى تلك الساعة لسنوات طويلة وما زالت محفوظة في العائلة. أشعر وكأن الأمر كان قدري عندما وقّعت مع العلامة في العام 2011. هناك إرث وراء الأمر ويسرّني كثيرا أن أكون جزءا من عائلة أوميغا ومسيرتي معها كانت مذهلة.

أية ساعة ستحمل حول معصمك في ريو؟
سأرتدي هذا العام ساعة سيماستر بلانت أوشن وهي المفضلة عندي. منذ أن كنت شابا صغيرا، كنت أقتني الساعات. إنها علاقة خاصة بيننا. إذا لم أكن أحمل ساعة حول معصمي أشعر وكأني غير متوازن. لقد اعتدت ارتداءها في يدي اليسرى. إذا علاقتي مع الساعات هي بهذه البساطة. في وقت يطغى فيه الفيسبوك وتويتر وأجهزة الهاتف الذكية، تبقى ساعة أوميغا هي الأقرب الى قلبي. لا يمكنني الخروج من المنزل من دونها.