شاب في ال 24 من عمره يترك وظيفته بعد أن حقق ثروة من عملة البيتكوين


باع كينجسلي أدفاني كل ممتلكاته في الحياة التي كانت عبارة عن حاسوبه المحمول وسماعاته، وسحب كل النقود من حسابه البنكي وجمَّع 34 ألف دولار ليستثمرها في العملات الإلكترونية بعد أن شاهد أرباحها المهولة ورغب أن يحصل على أرباح مماثلة، لذا فقد أستثمر أمواله وشاهد أرباحها وهي تتزايد حتى وصلت لمبلغ من ستة أصفار.
في هذا السن يبدأ الشباب بالكفاح ليرتقوا بمسيرتهم المهنية، لكن أدفاني قرر أن يعمل مستشارا لشركات العملات الإلكترونية الناشئة دون مقابل وسافر بين لندن ونيويورك وسان فرانسيسكو ليعقد اجتماعات ويرشد الشركات الناشئة حول سلاسل التشفير المستقبلية.

أصدرت العملات الإلكترونية في 2008 لتكون نظام دفع يسمح للمستخدمين بإجراء معاملات مالية دون الكشف عن هويتهم، وبدون وساطة البنوك وتسجل تلك المعاملات بطريقة رقمية تسمى سلاسل التشفير، وفي عام 2012 تعرف أدفاني على العملة عبر أحد أصدقائه ورأي أنها فرصة تكنولوجية كبيرة، ويعتقد أن ظهور العملة في 2008 الذي تواكب مع الأزمة الاقتصادية العالمية في حينها ليس من قبيل الصدفة، لأنها لغت الحاجة لبنوك مركزية لتحويل الأموال لأنها أرخص وأسرع وأكثر أمانا.

بعد سماعه عن العملات الإلكترونية، بدأ أدفاني قراءة كثير من الأبحاث عنها قبل أن يستثمر كل أمواله بها، وقد أشار بهذا الصدد إلى أن معظم ثروته تكونت نتيجة استثماراته الأولى في الشركات الحديثة التي نشأت من جامعات مثل " ستانفورد" و"كورنيل" و"معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" لأنهم يعملون على سلاسل تشفير عالية السرعة وهي التكنولوجيا التي تعتمد عليها العملات الإلكترونية، ووصلت ثروة أدفاني لمبلغ من ستة أصفار ولكنها تتذبذب صعودا وهبوطا تبعا لحالة السوق.