كان كسولًا في المدرسة واليوم من عباقرة الزمن... فمن هو؟

كان كسولًا في المدرسة واليوم من عباقرة الزمن... فمن هو؟ كان كسولًا في المدرسة واليوم من عباقرة الزمن... فمن هو؟ كان كسولًا في المدرسة واليوم من عباقرة الزمن... فمن هو؟ كان كسولًا في المدرسة واليوم من عباقرة الزمن... فمن هو؟ كان كسولًا في المدرسة واليوم من عباقرة الزمن... فمن هو؟ كان كسولًا في المدرسة واليوم من عباقرة الزمن... فمن هو؟ كان كسولًا في المدرسة واليوم من عباقرة الزمن... فمن هو؟ كان كسولًا في المدرسة واليوم من عباقرة الزمن... فمن هو؟ كان كسولًا في المدرسة واليوم من عباقرة الزمن... فمن هو؟

كلما أردنا أن نتحدث عن الشخصيّات الأكثر ريادة وتميزًا في هذا العالم، لا شك بأننا نعبر فوق اسم بيل غيتس، الذي حمل في طيّات حياته الكثير من الأفكار المميّزة والرياديّة. بيل غيس ليس رائد أعمال عاديا، بل تحوّل إلى مثال أعلى يسعى الكثيرون إلى الاقتداء به.


نجاح بيل غيتس، رافقه الكثير من الأسرار والأفكار التي قادته نحو تلك المكانة العالميّة، فهو كان صاحب مشروع صغير، بل فكرة بسيطة، تحوّلت مع السنوات إلى أسطورة.


علامات متدنيّة في المدرسة


بيل غيتس وفي مقابلة عبر شبكة الـ CNN الاميركيّة تحدّث عن مسيرته العلميّة، فأشار إلى أن العلامات التي كان يحصدها في مرحلة الدراسة المتوسط لم تكن جيدة.


بيل غيتس قال " كنت في مدرسة عامة حتى الصف السادس، وكان المدرسون يعاملونني بلطف، واعتقدت عندها أن الظهور بمظهر عدم الاكتراث هو أمر جيد، بعدها انتقلت إلى مدرسة خاصة ولاحظت لاحقا أنني أحب تلك الأمور، وكان الناس يظنون أنني لا أعلم عما أتحدث."


ضرورة التغيير 


وتابع غيتس "في سن الثالثة عشرة حينما كنت ما بين الصف الثامن والتاسع، قلت في قرارة نفسي إنني أريد علامات جيدة وكان أدائي جيدًا في اختبار الرياضيات الوطني، وأردت أن أغيّر نظرة الناس نوعا ما لي، وكان ذلك دافعا إضافيا لي للحصول على علامات جيدة."


الأهل هم أساس النجاح


وأضاف: "كنت محظوظا بوجود أساس لدي يتثمل بكثرة القراءة والشعور بالفضول تجاه عدد من الأمور، أهلي زرعوا هذا الأساس وبعض المعلمين الجيّدين عززوه في داخلي، ما كان يقف ضدي هو أنني كنت أعتقد أنه من غير المحبب في تلك المرحلة من حياتي أن أظهر بمظهر الذي يكترث كثيرا".